الجزائريون يتحدون وجوه النظام في “جمعة رمضان الحراك”

جددوا الضغط على رئيس الأركان

* هتفوا ب” ماكانش انتخابات يا العصابات”

أكد الجزائريون ثباتهم على الحراك الشعبي في جمعة رمضان الحراك الشعبي، هاتفين بلا انتخابات تع العصابات، وبدولة مدنية مع “ليبيري لالجيري” و”ما راناش حابسين كل جمعة خارجين”، مجددين الضغط بقوة على رئيس أركان الجيش.


تمسك الجزائريون بالمسيرات في جمعة حراك رمضان، وهي الجمعة ال12 من عمر الحراك، مؤكدين رفض إشراف الوجوه القديمة على الانتخابات الرئاسية “ماكانش انتخابات يا العصابات”، مقابل التأكيد أن الصيام لن يثنيهم عن أداء واجب الحراك “لا شتاء لا حرارة مستمر الحراك”، مع تأكيد هتافات الوحدة “لي زالجيريان خاوة خاوة” و ” لا لتفريق الحراك بالدعوات الجاهلية والجهوية والتاريخية” “خلاص الشعب في وحدة الحراك” وكذا “صايمين وصابرين كل جمعة خارجين” و “رمضان 2019 الشعب يرفض الجزء الثاني من مسلسل العصابة”، و”فيفا لالجيري .. تتنحاو قاع” وهو من أبرز هتافات الحراك خاصة أنه من مقطعين.
وأكد المتظاهرون التمسك برفض وجوه النظام البوتفليقي، هاتفين ب”ديقاج بن صالح”، مؤكدين الاستمرارية بهتاف “الشعب دار الكوراج ديقاج ديقاج”، كما عادوا بالهتاف ضد أحزاب الموالاة على رأسها الأفلان، حيث رفعوا لافتة من الحجم الكبير طبعت البريد المركزي “ترحلوا يعني ترحلوا لا حوار معكم، لا وصاية على إرادة الشعب، الشعب هو الذي يقرر الجيش جيشنا والقايد ضد إرادة الشعب”، حيث ضمت اللافتة صور بن صالح وبدوي وبوشارب وجميعي وبن زعيم، مؤكدين أنه لا انتخابات تحت إشراف هذه الوجوه ” ماكانش انتخابات يا العصابات” و” لا انتخابات برعاية الباءات والالتفاف على الحراك مرفوض”  و ” اللهم تقبل الصيام والقيام وتغيير النظام”، و”العصابة التي تمنع الشعب من بلوغ العاصمة ستمنع مرشحك من بلوغ المرادية”.
كما علقوا بيان أول نوفمبر من الحجم الكبير بالعمارة المقابلة لحديقة الدكتور سعدان.
وهتف المتظاهرون بالدولة المدنية “دولة مدنية ماشي عسكرية”، حيث هتفوا به طويلا رغم تمسكهم بهتاف “الجيش الشعب خاوة خاوة”، داعين مؤسسة الجيش للإصغاء لمواقف الشعب الثابتة “القايد سلّم السلطة للشعب”، موضحين أن الحلول موجودة عبر استبدال الباءات بوجوه توافقية، حيث جددوا تمسك المتظاهرين بالضغط على رئيس الأركان بقوة للجمعة الثانية على وجه الخصوص، مؤكدين رفضهم لاستمرار الوجوه المعينة من طرف الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وبخصوص ملفات الفساد أكدوا على محاسبة وجوه “العصابة”والفساد، كما جددوا الهتاف ضد أويحيى وعدة وجوه من النظام، وشعار ” المشكلة ليست في رحيل الكادر المشكلة في بقاء رموز الفساد من أحزاب”.
هذا وعرفت الجمعة صورا تضامنية قوية على رأسها رش المتظاهرين بالمياه من الشرفات لتخفيف حدة العطش، ليرد النتظاهرون ب”لي زالجيريان خاوة خاوة”.

النشيد الوطني سيد الهتافات

رغم الصيام والجو الحار ليوم الجمعة ال12، إلا أن حرارة الهتافات كانت أقوى، على رأسها النشيد الوطني، مع الهتاف بقوة طيلة المسيرات، كما تتخللها طلبا بالرش بالمياه لاسترداد بعض العافية.

العائلات تحيي أولى جمعات رمضان بالحراك

شهدت مسيرات الجمعة الأولى مشاركات واسعة للعائلات، من بينها النساء والأبناء، رغم تخوفات بعض القراءات من تأثير الصيام على المشاركة بالخاصة على النساء، نظرا للتركيز على المائدة الرمضانية.

بن خلاف: الشعب تمسك برفض انتخابات4  جويلية

أوضح القيادي بجبهة العدالة أن الحراك يستنر في المسيرة الأولى برمضان، والمتظاهرون يصرخون بأعلى صوت لذهاب العصابة وعدم قبول استنرار نفس الوجوه، قائلا ينلغي منح السيادة الكاملة للشعب وعدم التمسك بانتخابات دون مترشحين فعليين.

طيفور: على الجيش الإصغاء لإصرار الشارع

أما أستاذ العلوم طيفور والقيادي في حمس فقال أن الحراك مستمر والآن أثبت ثباته بشهر رمضان شهر الانتصارات، داعيا لأن يتجسد بانتخابات نزيهة وشخصيات توافقية.
كما أكد أن المؤسسة العسكرية في امتحان كبير امام الشعب ولابد التجاوب كما قالت في كل خطاباتها، فعليها المبادرة وتطبيق المادتين 7 و8.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك