الجزائريون يردون على مقترح قايد صالح

الجمعة السادسة بمسيرات الإصرار

 جدد الجزائريون مسيرات الحراك الشعبي للجمعة السادسة على التوالي، معربين عن رأيهم حول المادة 102 وطرق تفعيلها ورفض تسيير المرحلة القادمة من وجوه النظام وكذا رفض عودة من قد تسول لهم نفسهم محاولة ركوب الموجة، مقابل الالتزام برفض المساس بالوحدة الوطنية أو التدخل الأجنبي.

وتمسك المواطنون بهتاف ،”كليتو البلاد يا السراقين” بقوة، و”نحوا العصابة نولوا لاباس” عبر جمعة الإصرار وشعار “يتنحاو قاع” ونحن شعب ثرنا من أجل التغيير قمنا”، حيث جابت المسيرات بالعاصمة

مع حمل لافتات: “الجزائر خط أحمر  الشعب خط أحمر”، و”الشعب هو صاحب القرار لا تخافوا يا قضاة ومعكم أحفاد عميروش والسي الحواس ولن نقبل بالانقلاب على إرادة الشعب، وأخرى من الحجم الكبير ،”دعونا نبني جمهوريتنا سلمية تشاور بناء الوطن ترحلوا قاع”.

وصنعت المادة 102الحدث بين داعين لتعزيزها عبر جملة من الاقتراحات التي من شأنها تغيير الوجوه القائمة وبين حاملين لشعار المادة 7، “الرقم 102 لم يعد في الخدمة يرجى الاتصال بالرقم 7″، كما تراوحت الشعارات المتعلقة بمقترح القايد بين “خطوة إلى الأمام وتحية للجيش” و”الجيش احتضن مطلب الشعب لابد من تعزيزها” وبين رافضين بشعار “بوتفليقة أنت رايح رايح أدي القايد معاك”، مقابل التمسك بهتاف “الجيش الشعب خاوة خاوة”.

في حين أعلنوا رفضهم للوجوه التي يمكن أن تقود مرحلة ما بعد تطبيق المادة 102 وفقا للدستور بداية من رئيس مجلس الأمة، حاملين صورته نائما مع شعار “لا بدوي لا بن صالح لا نظام المصالح”، وكذا الرفض لما تداولته بعض الشخصيات من محاولة وجوه بعينها ركوب الموجة ب” لا السعيد ولا التوفيق لا الدياراس الشعب هو الأساس،” مع الدعوة لما أسموه المادة 2019  ب”تتنحاو قاع”، ولافتات مساندة “دفع العصابة أمر واجب”، ارحلوا مكتوبة بمختلف اللغات بداية من العربية والأمازيغية و”سلمية سلمية حتى نستعيد الحرية”.

بالعودة لمسار مسيرات الجمعة السادسة بالعاصمة، انطلقت باكرا على مستوى البريد المركزي قرابة العاشرة ليتجمع المئات والعشرات بساحة أول ماي، قبل أن يلتحق عشرات الآلاف بداية من منصف النهار، حيث جددوا تحويل البريد المركزي لقبلة للحراك قادمين من مختلف البلديات، سائرين عبر محيط ساحة أول ماي وعلى طول شارع حسيبة بن بوعلي، ليصب بالبريد وساحة أودان ومحيطيهما.

كما عرفت مشاركة أعضاء من الباتريوت هاتفين بالوحدة الوطنية و”أنا جندي ولد الشعب” قبل أن يلتحم معهم المواطنون ب”جيش شعب خاوة خاوة” حيث دوت بالبريد المركزي حوالي الحادي عشر صباحا.

كما احتلت صورة شهيد الكرامة حسان بن خدة مساحة من البريد المركزي حيث علقت صورة مكبرة له على جنبات البريد المركزي. بالمقابل جددوا وعيهم برفض أي تدخل أجنبي في الشأن الجزائري عبر شعارات ” لا للوصاية الفرنسية” و”لا للانتداب الروسي” و”لاموسكو لا باريس الشعب هو الأساس”.

إلى ذلك لم تخلوا من الرد على بعض من غيروا اصطفافهم بداية من أحمد أويحيى وأعضاء حزبه أو معاذ بوشارب ومختلف الوجوه بحيبهم.

لا للغناء ولا للفوفوزيلا

كما تم تدارك بعض ما انتقده البعض من مظاهر أقرب للحفلات عبر الغناء وحتى الرقص، حيث منعوا من أحضر مكبر صوت من استعماله لعدا الأناشيد الوطنية، ونفس الأمر بالنسبة للفوفوزيلا، خاصة إثر الانتقادات التي أعقبت تلك التصرفات الأسبوع الفارط وما خلفته من إزعاج.  

وبالعودة لما تعودت المسيرات رسمه من صور جمالية، حملوا “بديناها سلمية ما نبدلوش العقلية” وتنقل مختلف أفراد العائلة، إذ رافق الأهل أطفالهم وكذا ذويهم وحتى العاجزين منهم  مع حضور ذوي الاحتياجات الخاصة. بالإضافة إلى الإشراف على تنظيم المرور على محيط أول ماي.

من جهتهم الأمن منعوا بعض المتظاهرين من تجاوز نهج محمد الخامس مستعملين خراطيم المياه.

جمال غول

المجلس الدستوري وليس الجيش من يطبق المادة 102

أكد جمال غول ممثلا عن الأئمة أن الجمعة السادسة والسلمية والتحضر هو الطابع، داعيا لحياد الجيش عن السياسة، قائلا أنه ينبغي اتخاذ القرار وفقا ينص عليه القانون أي المجلس الدستوري، كونه هيئة دستورية قائمة بذاتها ولابد من عودتها للشرعية وتطبيق دورها كمؤسسة، وذلك ما من شأنه أن يخرجنا لبر الأمان.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك