“الجزائر حققت تحسنا ملحوظا في أغلبية المؤشرات الصحية”

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة ، غنية الدالية تؤكد :

∙       269 خلية جوارية للتضامن المنتشرة عبر التراب الوطني

  

نشطت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية أمس يوما إعلاميا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة الذي يقام هذه السنة تحت شعار من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة بالمركز الوطني لتكوين المستخدمين المتخصصين ببئر خادم بالجزائر العاصمة  .

وأكدت غنية الدالية أن الجزائر حققت تحسنا ملحوظا في أغلبية المؤشرات الصحية  المعمول بها عالميا في ميدان المتابعة الصحية وهذا من خلال سياسة وطنية للصحة كبناء الهياكل  وتكوين الإطارات الطبية وشبه الطبية الإدارية مع تعميم العلاج الوقائي كالتلقيح ونظافة المحيط وحماية الأمومة والطفولة والصحة المدرسية وطب العمل وعليه فلقد بادرت الجزائر بتحقيق التغطية الصحية الشاملة تجسيدا لقرار مجانية خدمات الصحة لكل الجزائريين في مختلف ربوع الوطن حيث تم تكريس كل البرامج التنموية للبلاد بفضل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  وتم هذا عبر مساهمة وزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة في ترسيخ هذا المبدأ على أرض الواقع بعدة برامج وتراتيب موجهة لتحسين المستوى المعيشي للفئات الهشة  للمجتمع مع تمكينها من الاستفادة من التغطية الاجتماعية التي تضمن لهؤلاء الرعاية الصحية والاجتماعية .

عدد الولادات الحية تجاوزت للسنة الثالثة على التوالي عتبة المليون ولادة

وأوضحت  غنية الدالية خلال هذا اليوم الإعلامي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة  أن الجزائر أنها تمكنت من تحقيق أهداف التنمية الألفية من (2000-2015)  في ميدان محاربة الفقر وهذا حسب ما ورد في تقرير الأمم المتحدة للألفية وحسب الديوان الوطني للإحصائيات ، كاشفة أنه قد تم تسجيل زيادة محسوسة لعدد الولادات الحية التي تجاوزت للسنة الثالثة على التوالي عتبة المليون ولادة كما تم تسجيل انخفاض محسوس في نسبة الوفيات في 2016 بالمقارنة  مع تلك المسجلة في سنة 2015 موضحة غنية الدالية أن هذا ما يدل على ارتفاع معدل العمر عند الولادة الذي فاق لأول مرة 77 سنة لدى الرجال وأكثر من 78 سنة لدى النساء ، أما بالنسبة لحجم الوفيات لدى الأطفال الذين لاتقل أعمارهم عن سنة  واحدة فإنه بلغ 22.271 في 2016 مع انخفاض نسبي يقدر بـ 4 بالمائة مقارنة بسنة 2012.

400 مؤسسة متخصصة لضمان الخدمات الصحية والنفسية

و نوهت الوزيرة بالخدمات الصحية والنفسية التي يقدمها أعوان الأربع مائة 400 مؤسسة متخصصة والتابعة لوزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة  لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة للأشخاص المسنين والأطفال المحرومين من الروابط الأسرية ونساء ضحايا العنف أو من هن في وضع صعب  وأشارت في هذا الصدد غنية الدالية إلى المجهودات المعتبرة التي تبذلها 269 خلية جوارية للتضامن المنتشرة عبر التراب الوطني،  مؤكدة أن هذه الفرق  مشكلة من أطباء وعددهم 122 و240 أخصائي نفساني و248 أخصائي في علم الاجتماع وكذا 220 مساعد اجتماعي التي تتدخل خاصة في الأماكن النائية والمعزولة وهذا بغية تزويدنا بالمعلومات والمعطية الكفيلة بالتدخل السريع للتكفل العاجل والكامل بانشغالات وطلبات المواطنين الذين هم في وضع صعب والذين يحتاجون وقوف الدولة الجزائرية إلى جنبهم .

دور طبيب الخلية الجوارية تكميلي لدور طبيب  المصالح الصحية

واعتبرت الدالية أن دور طبيب الخلية الجوارية يعتبر تكميلي لدور طبيب  المصالح الصحية حيث تسند له مهمة الطب الجماعي والتي تكمن في تسهيل السبيل للأشخاص الذين يعيشون ظروف اجتماعية صعبة  مع الولوج إلى الخدمات الصحية بفضل الطب الجواري عند الضرورة مع ضمان التنسيق الدائم مع مصالح الصحة العمومية والجماعات المحلية في حالة اكتشاف أخطار على صحة الأسرة أو الأشخاص .

إنشاء أكثر من 158 مصحة جوارية تقوية لعرض الخدمات الصحية  

 وسلطت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية الضوء على مساهمة جهاز التنمية الجماعية في تقوية عرض الخدمات الصحية  حيث  أنشأت أكثر من 158 مصحة جوارية في هذا الإطار مضيفة أن الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر” أنجام ” مولت 159 مشروع لفتح عيادات الطب العام وجراحة الأسنان وصيدليات خاصة و61 نشاط لفائدة المساعدين الطبيين من ممرضين وتقنيي جراحة الأسنان ومروضين عضليين ويأتي هذا تدعيما لنفس الغرض مشيرة أن مجمل الأجهزة المسيرة من طرف وزارة التضامن والأسرة وقضا المرأة تصب في هدف تعزيز تضامن الدولة والمجتمع وتظافر جهود جميع القطاعات قصد الوصول إلى المواطنين المعوزين بضمان  حقهم في العناية الصحية في كل أشكالها في كل مناطق الوطن .

حكيم مالك  

  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك