الجزائر دولة و رئيسا في الطريق الصحيح…

بقلم :سليم ،م

تشهد الجزائر هاته الأيام حدث لم يسبق له مثيل منذ الاستقلال الذي جاء به الرجال و النساء الحرائر، هذا الاستقلال و استرجاع السيادة الوطنية عرف اغتصابا من طرف عصابة أبناء فرنسا الذين عاثوا في الأرض فسادا، نهبوا سرقوا ضللوا غيروا مناهج التعليم ضربوا صميم الاخلاق افسدوا العقيدة صنعوا الإرهاب أغرقوا البلد بالمخدرات ،والغلاء ،و الأوبئة لا لشيء إلا لإرضاء رغباتهم وإشباع بطونهم و خدمة أمهم المستدمرة التي هم الان مرتمون بين أحضانها إلا أن هب الشعب هبة اسقطت كل الأقنعة و بان الهرج من المرج و استفاق الابطال من سبات كانوا قد أجبروا عليه، لتحرير بعض الوطن واسترجاع هيبة الوطن التي سرقت معنويا منا حيث اصبح كل شيء فرنسيا ولن يرضوا عنك اذا لم تتقن لغة أمهم همش الرجال قضي على أحلام المواطن نهبت ثرواته سرقت مؤسساته أصبحنا عاجزون على أن ننتج بل كل شيء استوردناه دون تفكير أو شفقة حتى على تلكم الدولارات التي جنيناها من الذهب الأسود الذي حبانا به الله ليقتات منه سكان هاته البلدة الطيبة الطيب شعبها.

و لعل ثائرتي ثارت وأحسست شيئا غير عادي يلوح في افق وطني و كان الرئيس عبد المجيد تبون يقول لي لا تخف فإنني وطني مثلكم ،وأن آبائي وأجدادي حاربوا و جاهدوا في سبيل هذا الوطن لتحريره من الغاصب ذات يوم فهانا اليوم ثائر و لن أتوقف إلى أن أوقف هاته الافة التي تسلطت علينا رغم صعوبة المهمة امام كل الظروف والنفاق الدولي،ثائر في أرض الشهداء أرض الأبرياء أرض الجود والكرم أرض الاحرار الأبطال يثور ضد نكرة تجرأ بعدما حسب كل أخضر حشيش، لا فنحن لك ولأمثالك بالمرصاد ولن يهنئ لنا بال حتى ننفصل نهائيا عنكم و تصبح معاملتنا لكم بالمثل و لن نرضى بكم في بلدنا مهما اكتسبتم من تكنولوجيا و مال و نفوذ،

خطاب رئيسنا لفرنسا و تعامله الدبلوماسي قراءته أنه نابع من عمق تاريخ الأجداد و الآباء الرجال الوطنيين حركته عاطفة جياشة تجاه الوطن و القومية العربية التي ما إن تشبعت بها فإنك لا تحيد من مبدأ و قيم الأمة الإسلامية الابية.

يا فرنسا قد مضي وقت العتاب، بهذا أختم كلامي وعلى أمل اللقاء في يوم أسعد عند استعادة الأمل المفقود و المغتصب بأيدي الخونة.

دمت وطني شامخا و عاش كل وطني حب من الايمان وطنه.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك