الجزائر ربحت معركة كورونا لكنها لم تربح الحرب

الدكتور بوذيبه داود في حوار مع الوسط

  • الوباء بمثابة حرب بيولوجية ثالثة
  • أخذ اللقاح خيارنا الوحيد للخروج من الأزمة                    

 

يؤكد الدكتور داود بوذيبة طبيب عام بالمؤسسة الجوارية للصحة العمومية بباب الواد أهمية الالتزام بالتدابير الصحية التي أوصت بها الجهات المختصة وهو في هذا الحوار يؤكد أن الجزائر تمكنت من ربح معركة من حرب طويلة ضد وباء كورونا لكنها لم تربح الحرب بعد.

 

* هل تتوقع أن يكون هناك إقبال على اللقاح؟

 

 نحن نعلم أن ثقة المواطن تأتي من القطاع الصحي حيث أن أخذ الأطباء للقاح يستقطب العديد من المواطنين واليوم اللقاح هو خيارنا الوحيد فالمواطن اليوم مجبر بأخذ اللقاح لحماية نفسه وتعم الفائدة في البلاد حيث أن الدوله الجزائرية دفعت مبالغ ضخمة لاقتنائه ونحن ننتظر بفارغ الصبر هذا اللقاح .

 

* في رأيك هل ستتحقق مناعة القطيع المرجوة؟

 

طبعا نحن نسعى لتحقيق مناعة القطيع خاصة مع حقن على الاقل28 مليون من المواطنين أي بنسبه 70/ سنحقق مناعة القطيع وهي غايتنا للخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة.

ماهي الفئات الممنوعة من اللقاح ؟

أثنت الدراسات الحالي أن كل الفئات معنية باللقاح ما عدا النساء الحوامل لعدم وجود تجارب على المراه الحامل كذلك الأطفال فقط أما بالنسبة للذين تعرضوا من قبل للوباء فهم معنيون باللقاح لامكانيه تعرضهم للوباء مره اخري ونشره

ماذا تقول للمتخوفين من اللقاح  ؟

لا تترددوا في اخذ اللقاح لأنه أملنا الوحيد للخروج من الحجر الصحي تدريجيا والعودة للحالات العادية حيث لا توجد له أي أعراض جانبيه خطيرة ولا يؤدي إلى الإنعاش فالجزائر ربحت معركة ولم تربح حرب بعد قبل اقتحام الفاريوم خاصة الأطفال وبقوه خاصة أن امكانيه نقله تكون من شخص إلى 10 أشخاص سريع وخطير جدا ووارد كذلك لكوننا نملك جالية كبيره بالخارج .

 

كيف تقرأ الحديث عن  أثار جانبيه للقاح؟

 

في المقدمة يأتي الجيش الأبيض والمسنون والجيش لكونهم في الواجهة و قدتضررت هذه الفئة بشكل كبير، وتدريجيا يمكن أن يصبح اللقاح إجباريا كما أن الجزائر تملك الإمكانيات والكفاءات اللازمة لصناعه اللقاح دون استزاده 

طبيعي جدا أن يكون للقاح أثار جانبيه كغيره من اللقاحات لكنها خفيفة جدا كارتفاع حرارة الجسم والغثيان .

 

هل ستأخذ اللقاح ؟

 

نعم بالتأكيد خاصة أنه ليس من السهل فقداننا ل 160طبيب من الجيش الأبيض فكانت خساره موجعه للقطاع الصحي .

 

ما أهمية الابقاء على الاجراءات الوقائية بعد أخذ اللقاح؟

 

يجب الالتزام دائما بالتدابير الوقائية خاصة الكمامة فانا شخصيا ارتدي كمامتين لتجاوز الوباء بنسبه 100/لأن أخذ اللقاح لايمنع من نشر الفيروس لكن يحميك من التعرض له حيث أن كوفيد19 يبقى خطير لتعرض حالات كثيره لفقد التوازن وحتى فقد البصر ة ،وعلى الذين تعرضوا للوباء الذهاب إلى طبيب نفسي لمعجاله حالتهم النفسية كذلك حبذا لو الدولة الجزائرية تقوم بتخصيص فنادق للجالية من الخارج فور دخولهم أرض الوطن خاصة أنهم ليسو بعدد كبير لإنقاص الضرر الذي قد يمسنا 

 

الجزائر اختارت اللقاح الصيني والروسي والبريطاني في رأيك ماهو اللقاح الأنجع ؟

 

كل اللقاحات ناجحة وفعاله نتيجة خوضهم لدراسات علميه وتجارب مخبريه حيه وليس لها تأثيرات خطيرة للمدى البعيد حيث شهدت العديد من الدول كالمكسيك والبرازيل أخذ اللقاح ،واليوم لا نعلم اللقاح الذي سيكون في الواجهة ،والجزائرستواصل اقتناءها لكل اللقاحات حتى تتوصل إلى الإرضاء المرغوب.

 

كيف ترى الوضعية الوبائية عموما؟

 

ستنطلق ألحمله الوقائية ضد كورونا وسلالته التي خلفت آثار سياسيه وصحية ومسلسل من الوفيات وأملنا كبير جدا أن نخرج تدريجيا من الحجر الصحي لتفادي الضغط الهائل على القطاع الصحي ،وسوف نحظى بإنعاش من جديد ،وستعود المياه إلى مجاريها فقط أشير ،وأطلب من الدولة الجزائرية اتخاذ إجراءات بخصوص الافارقه لإمكانيتهم إدخال أوبئة خطيرة التي يمكن أن تهدد الوضعية الصحية من جديد.

وسام نوي

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك