الجزائر مهدد بفيروس إرهابي جديد عبر الفايسبوك   

منسق الحرس البلدي عليوات لحلو من تلمسان

دعا رئيس التنسيقية الوطنية للحرس البلدي عليوات  لحلو  نهار أمس أعوان الحرس البلدي خلال اشرافه على الملتقى الوطني الرابع  للحرس البلدي   الذي حضره ممثلو 38ولاية بدار الثقافة عبد القادر علولة بتلمسان إلى الحيطة والحذر  من عودة فيروس الإرهاب  الدولي الذي صار  يهدد أمن واستقرار  الجزائر من جديد عن طريق دعوات مجهولة  من مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بغية تهديم الجزائر وإعادتها إلى سنوات الدم  من اجل استغلال  ثرواتها ، هذا الفيروس الذي سبق توظيفه باسم الدين خلال التسعينات  وهو نفسه الذي تتم توظيفه  باسم الديمقراطية خلال الربيع العربي الذي لم يفلح في اختراق الجزائر ، لكن اليوم جاء بثوب آخر ويحاول اختراق الجزائر عن طريق الفايسبوك ودعوة الناس للتظاهر والإخلال بالنظام العام .

 وأشار لحلو أن الحرس البلدي ظل ولا يزال سدادة أمان للجزائر فأبناؤه من أبناء الخمسينات والستينات ، ودرسوا في المدرسة البومدينية خلال السبعينات  وناضلوا في  الثمانينات وانقدوا الجمهورية في التسعينات  من خلال دفع 4462 شهدا للواجب الوطني ، ولازالوا مستعدين  لإنقاذ الوطن من الفتن التي تهدده اليوم ، مؤكدا  انه يجب علينا اليوم جميعا أن نركب سفينة  لنشر السلم لأننا دفعنا رصيد  ثقيل من أجل إنقاذ الجمهورية في التسعينات، مشيرا أنه ورغم أن  حقوق  الحرس البلدي لاتزال مهضومة  لكن اكبر حق حصلنا عليه هو حق  الأمن والاستقرار الذي كنا مجرد حلم منتصف التسعينات  أين كان الخوف يسيطر على المدن في الوقت الذي خلت قرى ومداشر بأكملها.

 هذا وأكد لحلوا أن  أعوان الحرس البلدي ليسو مرتزقة  يوظفون لقتل الناس مقابل المال لكن حماية الوطن واجبة ، داعيا  الجزائريين إلى الاحتكام للصندوق  ديموقراطيا خلال الرئاسيات المقبلة واختيار الرجل المناسب  من قبل الشعب  عوض الاستثمار في الشارع  الذي لا يحتاج إلى  عشرية حمراء أخرى ، وإنما تحتاج إلى التفكير في مشاريع لإصلاح المجتمع  الجزائري عوض التفكير في  حرق الجزائر تلبية لنداءات الفيروسات العالمية التي همها تفتيت الدول العربية و نهب ممتلكاتها  مثلما سبقتنا دول أخرى ، مشيرا أن الحرس البلدي كجهاز  يبقى شريكا في حماية الجزائر فقد أسس أول ملتقى له بالوادي تم الثاني بعين الدفلى والثالث بسطيف واليوم  هو في تلمسان ، وانه حاضر كلما أحس بالخطر يهدد الجزائر من كل الجوانب   ، من جهة أكد المنسق الوطني حكيم مجاهد أن التنسيقية الوطني للحرس البلدي  قد حققت العديد من المكاسب المادية والمعنوية على غرار رفع الأجر ب4000 دج  ومنح السكن لأكثر من 31 ألف عون  ناهيك على مطالب الأغواط في منحة  مرض السرطان بفعل زيت الأسكرال ، في حين هناك مكاسب قريبة من التجسيد على رأسها رفع الأجر إلى أكثر من 40 ألف دج والارتباط بوزارة المجاهدين بصفتها استمرار  للأسرة الثورية  ناهيك الرفع من التعويض على الأمراض  واستحداث منحة خاصة  بأعوان الحرس البلدي مقابل ما عانوه من برد وحرارة  وخوف في الغابات والوديان

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك