“الجمعة 17 ” تحتفي بحبس أويحي وسلال و بن يونس

تأكيد قوي على رفض بدوي و بن صالح

واصل الجزائريون الحراك الشعبي في جمعته ال17 على التوالي، وشهد حضورا أوسع من الجمعات الرمضانية بطبيعة الحال، مؤكدين أن مطالب الحراك لا تزال نفسها وهي استرجاع السلطة للشعب مع التأكيد على رحيل: بن صالح وبدوي وبوشارب، لتنال محاكمات المسؤولين حيزا كبيرا من الشعارات مع الدعوة لاسترجاع الأموال المنهوبة.

وعلى مستوى العاصمة انطلق الحراك باكرا على غرار كل الجمعات، حيث تجمع المتظاهرون بمحيط البريد المركزي على رغم من تواصل غلق سلالم البريد المركزي وغار الحراك لتنال وجوه النظام الرفض على غرار العادة في حين اكتسحت محاكمات الفساد الصورة مرددين الشعار الملازم للحراك “كليتوا البلاد يا السراقين” و”أولاش سماح أولاش”، ليأتي على رأس الاهتمام على غرار العادة الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، حيث تم الهتاف بـ”أويحيى فالحراش”، وتناقلت الشعارات محاكمته فنجد لافتة لصور علب الياؤورت مكتوب عليها تعليقات تنكيتية، ووزع آخرون علب الياؤورت على الحاضرين، وشعار “الآن ناكلوا الياؤورت”، ردا على مقولة أويحيى: “ماشي لازم تاكلوا الياؤورت”، والتي رغم رمزيتها تجسدت في أذهان الرأي العام كصورة لاستحقار الشعب، وسحب الشعارات على مختلف وجوه السلطة “سلال يا فقاقير نتمنالك سجن سعيد”، ورفع شعار “من باع الجزائر بلا ثمن اشترى سجن الحراش بأغلى ثمن وما النصر إلا من عند الله”، وصور لفيق كرة القدم تم تعديل وجوههم بوجوه المسؤولين المعروضين على العدالة حاليا مكتوب عليها ” فرق العصابة الوطني الجزائري”، مع شعارات موجهة للعدالة “عدالة نزيهة، عصابة مسجونة”، و”العصابة إلى مزبلة التاريخ”، داعين العدالة لاستكمال مسار التحرر ومنح دليل على ذلك عبر استكمال مسار المحاسبة، والأهم الدعوة لاسترجاع أموال الشعب المنهوبة “الشعب يريد استرجاع المسروقات لا رحمة عند محاسبة العصابات”.

كما طالب المحتجون بتعميم المحاسبات حيث هتفوا لمحاسبة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي، حاملين شعارات “حان وقت مهندس التزوير رفقة صورة بدوي”، كما نادوا لتعميمها فهتفوا ضد الجنرال خالد نزار وكذا وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح.

وتوافد المحتجون على الحراك بعد صلاة الجمعة بقوة، هاتفين بـ”كليتوا البلاد يا السراقين”، و”سلطان الشعب مادة 7″، و”دولة مدنية ماشي عسكرية”، وهي الهتافات الثلاثة التي صارت تطبع عملية التحاق المصلين بالمسيرات عقب صلاة الجمعة منذ ماي الفارط، في حين تتلوها باقي الهتافات في وقت لاحق.

المجاهدة اغيل أحريز تحضر الجمعة 17

وشهدت الجمعة 17 حضور المجاهدة لويزة اغيل أحريز، حيث هتفت بـ”جزائر حرة ديمقراطية”، مع حمل صور لشهيدات الجزائر: حسيبة بن بوعلي ولالة فاطمة نسومر.

من جهة ثانية تجسدت شعارات التأكيد على الوحدة ورفض محاولات التقسيم: “ماكانش عنصرية خاوة خاوة” و”نحن أمة جزائرية واحدة”، والرهان على الاستمرارية بـ”يا حنا يا نتوما ما راناش حابسين”، مع استمرار توافد مختلف أفراد العائلة على الحراك الذي يجمع شمل الجميع.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك