الجميع متفق على الخروج من عنق الزجاجة

خطاب قائد الأركان و تاريخ الرئاسيات

اعتبر البعض بأن تجاهل القايد صالح موعد الرئاسيات المقرر في الرابع جويلية و هذا بالتركيز على أن الانتخابات وحدها من تضع حدا لإطالة عمر الأزمة  عكس مطالب جماعة المجلس التأسيسي و المجلس الرئاسي و دعاة المرحلة الانتقالية ،في حين إستغربت المطالبة بمرحلة انتقالية أخرى تطيل عمر الأزمة و نحن أصلا نعيش مرحلة انتقالية دستوريا منذ تولي بن صالح رئاسة الدولة
و أوضحت هذه التوجهات بان  تصريحات القايد تجاهل واضح لبيان مبادرة الثلاثية لما قال أن الانتخابات ستجنب الوقوع في فخ الفراغ الدستوري و المطالبة بالتعجيل بتشكيل هيئة تنظيم ومراقبة الانتخابات خاصة أن الكل يعلم بأن هذه  الانتخابات مستحيل تكون في هذا الجو من الحراك و مع تواصل المسيرات تقريبا كل جمعة وبعض أيام الأسبوع، و قيادة الجيش اعلم بهذا عبر كل أجهزتها الأمنية من خبراء و إطارات و كوادر المؤسسة ..

وفي ذات الصدد، اعتبرت بأن رد فعل وكلاء اللوبي سيزداد تخبطهم أكثر مستقبلا وهذا ما تبحث عليه قيادة الجيش الظاهر انها لم تكتفي بالرؤوس وزادت شهيتها و لا تزال تريد قطف رؤوس أخرى أينعت مؤخرا و هذا بدفعهم الى التهور و هذا سبب ترك المجال لهم إعلاميا و سياسيا و غلق المجال المادي الذي تم شل بنك المال لرموز أولغارشيا المال و الأعمال قبل أسابيع.

وتوقعت ذات المصدر بأن انتخابات 4 جويلية لن تكون في تاريخها هي كذلك بل ستكون بتاريخ آخر ومع تغيير آخر برحيل بدوي وحكومته وبقاء المرحلة الانتقالية ببقاء رئيس الدولة بن صالح المحدود الصلاحيات هنا يتم قطع الطريق على سماسرة الحراك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك