الجنرال طرطاق قام بالتضييق على الطبقة السياسية

علي بن فليس من منتدى المجاهد

حذاري من تداعيات بقاء الجزائر بدون رئيس

  • الجزائر مهددة بمن يريد تكسير الدولة الثورة الشعبية الحضارية

حذر رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس من تداعيات بقاء البلاد بدون رئيس، معتبرا بأن هذا الفراغ يمكن أنم يستغل كذريعة للتدخل الأجنبي يفتح الباب أمام من يريد  تحطيم الجزائر، متهما قوى غير دستورية بمحاولة تكسير الدولة و تكسير الثورة الشعبية ،داعيا إلى ضرورة سد الفراغ أمام  أعلى مؤسسة في الدولة و هي  الرئاسة حتى يغلق الباب أمام القوى الغير دستورية على حد قوله .

وصف علي بن فليس الأمس خلال حلوله ضيفا على فروم “المجاهد”  الحكومة و المجلس الدستوري و مجلس الأمة بالألغام التي تريد تكسير الثورة الشعبية بكل الطرق، و بعض الإعلام و المال الفاسد بالأذرعة التي أدخلت الجزائر في كوكنة الدولة، معتبرا بأن هذه القوى الغير دستورية أخذت المشاريع وختم الدولة وأصبحت تقيل وتعين الحكومات والوزراء و الولاة ،وخلقوا إعلاما خاصا بهم دوره تمجيد الصورة و عبادة الأوثان على حد تعبيره  .

ورفض المتحدث الخوص مطولا في تنحية عثمان طرطاق من رأس المخابرات، مكتفيا بالقول ” هذا الشخص ليس ديمقراطي كان يضايق الأحزاب و الطبقة السياسية ،قام بالتضييق على حزب طلائع الحريات “.

وثمن رئيس حزب طلائع الحريات موقف الجيش الشعبي الوطني من الثورة الشعبية السلمية الداعية إلى إسقاط النظام، معتبرا بأن المؤسسة العسكرية استجابت لمطالب الحراك الشعبي من خلال دعوتها لتطبيق المادة 7 و 8 و 102 من الدستور،مشيرا بأن الجيش  لعب دور ساعي خير وتموقع مع الشعب .

ورد  بن فليس على تخوفات البعض بخصوص تدخل  الجيش ،قائلا “لا يوجد أي تخوف من تدخل الجيش ،فالمؤسسة العسكرية هي الوحيدة التي لبت مطالب الشعب ووقفت معه خاوة خاوة وساهم في إيجاد حل للأزمة التي تعيشها الجزائر “.

رفض علي بن فليس تسمية  ما يحدث في الجزائر من مسيرات بالحراك الشعبي، معتبرا بأن الجزائر تعيش ثورة شعبية سلمية بمثابة نوفمبر جديد للجزائر، موضحا بأن الشعب تمكن من القيام بمعجزة حيث أنه في 7 أسابيع استطاع أن يقضي على نظام فاسد أريد به تكسير دولة وطنية، قائلا ” الشعب خرج ورفض الندوة الوطنية وتأجيل الرئاسيات وتمديد  الرابعة ، الشعب له الفضل رفض الخامسة و رفض الندوة و رفض تمديد الرابعة و إستقالة الرئيس ولايمكن لأحد ركوب الموجة “.

وأكد رئيس حزب طلائع الحريات بأن تفعيل المادة 102 قد انتهى منذ تقديم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقالته و إعلان المجلس الدستوري حالة شغور المنصب ، مؤكدا على ضرورة الذهاب إلى تطبيق المادة 7 و 8 للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلد ،قائلا “إذا لم يتم الذهاب إلى تطبيق  هذا المادتين لم نفعل شيئا “.

واعتبر المتحدث بأن الجزائر مهددة بمن يريد تكسير الدولة و تكسير الثورة الشعبية الحضارية، مشددا على عدم الخلط بين الدولة و السلطة الفاسدة التي يجب أن تذهب ،متهما قوى غير دستورية تتمثل في أشخاص من أقارب الرئيس  بالإستيلاء على ختم الدولة .

وفتح المتحدث النار على حكومة بدوي، مشيرا بان حكومة بدوي عينها الرئيس الغايب أو المغيب ،أي عينتها القوي الغير الدستورية التي استولت على ختم الدولة على حد قوله،مضيفا” حكومة جديدة رأسها صنع قوانين ساهمت في التزوير،بدوي يدعي و دربال يقول أمين”.

ورفض بن فليس دعوات تأطير الحراك ومحاولات تبنيه، مؤكدا أنه دخل الحراك كمواطن ليس كرئيس حكومة سابق أو رئيس حزب .

وفي سياق أخر، إقترح المتحدث للخروج من الازمة الذهاب في أسرع وقت الذهاب  انتخابات رئاسية تستجيب لإرادة الشعب وحقه في اختيار من يمثله، وبخصوص قيادة المرحلة الانتقالية ” لابد من أن تكون شخصية مستقلة نظيفة ليس لديها طموح للترشح ولها رضى كبير من طرف الشعب “

وأوضح المتحدث بأن قرار عدم إيداع ملف ترشحه  للرئاسيات التي كانت مبرمجة في 18 أفريل 2019، هو الإدراك بأن السوق كان مبيوع منذ البداية وكان المشهد ذاهب إلى عهدة خامسة حتمية لولا تحرك الشعب .

وتساءل المتحدث كيف يمكن الذهاب إلى حكومة وحدة وطنية ّ،ويوجد في الجزائر 60 حزب ونقابات مستقلة و غير مستقلة ،وشخصيات غير متحزبة تمارس السياسية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك