الجنرال لغديري يعترف بتمويل ربراب لحملته الانتخابية

تحاشى ذكر رقم التوقيعات

صرح المترشح للرئاسيات الجنرال المتقاعد علي غديري أنه يتمنى أن يكون للنظام ما يكفي من الذكاء للاستجابة لما رآه و سمعه في الشارع الجزائري قاصدا المسيرات التي حدث في مختلف أنحاء العاصمة.


وقال علي غديري أمس في ندوة صحفية أن الشعب الجزائري لا يسير ب”القزول”، مضيفا ” نطلب من السلطات أن تتدارك الرسالة السلمية للشعب و أن تستجيب بطريقة حضارية ، لأنه حتى العهدة الرابعة كان من المفروض أن لا تمرر.

علي غديري أمس استغل الحراك الشعبي الذي وقع يوم الجمعة ، وراح يبعث برسائل مشفرة للنظام في محاولة واضحة لركوب الموجة ، عندما قال كنت أعرف أن الشعب سينهض ، ولم أعطهم هذا لأنه من استراتيجياتي ، كما قال يتساءلون من ورائي ، و أنا أقول لهم ورائي الشعب ، علي غديري ارتبك في إجابته على سؤال بخصوص قضية المختطفين ، وماذا سيفعل إزاء هاته القضية في حال أصبح رئيسا للجمهورية ، وقال أنه حبذا لو لم تعش الجزائر تلك الفترة ،معتبرا أن هذا الملف من الصعب غلقه ، وقلب الصفحة هكذا ، محملا مختلف الأطراف في هذه القضية .

و أضاف لغديري أن الشعب أمس أعطى البرهان ، وقادرون على أن نلتقي بصفة حضارية على طاولة مستديرة في شهر أو شهرين و نصل إلى حلول ، حيث لا نستطيع الذهاب إلى الأمام بالكراهية و ” الخنجر وراء الظهر ” ، إذا يجب أن نلتقي ونصفي قلوبنا ، ونعمل على تأسيس جمهورية مبنية على القطيعة ، ونعمل على تجاوز كل ما يؤدي إلى العنف و تصفية الحسابات.

وقال لغديري أنه لا يجب التغافل على الصندوق ، معقبا أن التزوير أو التزييف  من مخلفات فرنسا ، وثقافة تركتها لنا ، معقبا الجزائر طلقت فرنسا ، وليس فرنسا من طلقت الجزائر، وفي رده على سؤال بخصوص ميزانية الجيش قال لغديري أنه عندما يكون لدينا برلمان حقيقي و نواب حقيقيون للشعب هناك يمكن أن نتحدث على العمل الرقابي ، غديري تحدى وقال من هو المدني الذي يستطيع إخراج السياسة من الثكنة ، قاصدا السياسيين الذين قال عنهم أنهم مجرد ثرثارين و كلهم يقدموا التحية ، معقبا أنه إذا نجح فهو من سيخرج السياسة من الثكنة ، ليكون هناك تعبير عن إرادة الشعب ، ويكون للجيش مكانته المحترمة ومهمته المحددة.

لغديري أعطى الانطباع أنه ليس أرنبا سياسيا مثلما روج ، وقال” لم أترشح كي أزكي هذا النظام ، أو أعطيه صبغة الشرعية لهذه الانتخابات السياسية ، مضيفا أنه سيفوز بالانتخابات وما يهمه هو مشروع الجزائر.

لغديري تحفظ من الخوض كثيرا في مرحلة 92 في رده على سؤال كونه كان في المؤسسة العسكرية آنذاك ، وقال 92ليس مرجعا تاريخيا ، مضيفا أنه إذا أردنا أن نبني دولة فلنراجع حساباتنا ونصفي قلوب بعضنا ، لغديري يغضب مرة أخرى عندما سئل عن ممولي حملته ، وقال نعم ربراب هو من يمولني وماذا بعد ، وقال أصحاب ” لاكوبول ” من كان يمولهم ، و قال لو كان ربراب صديقهم لما تكلموا عليه.

غديري قال أن من يسانده هو الشعب و ليس أحدا آخر ، مضيفا كنت أعرف أن الشعب سسينهض، وقال المتحدث أن الكرة الآن هي في مرمى السلطة ، بعد أن رؤوا الشعب أمس و أحسوا بالتسونامي البشري يوم الجمعة ، أما بخصوص التوقيعات التي تحفظ لغديري عن إعطاء رقم حقيقي لها مكتفيا بالقول أن جمع النصاب المطلوب.

وقال أنه أقيمت حربا ضد ترشحي ، وكانت حربا ضد عائلتي ، وحربا ضد المتعاطفين معي من خلال التخويف و العراقيل ، ووجدوا أن هذا الشعب صعب المراس  إذا ” خشن راسوا “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك