الجيش رافق المسار السياسي في ظل عجز مؤسسات الدولة

علي بن فليس  في منتدى الوسط

 

  • نرحب بالأسماء المطروحة من قبل ندوة التغيير
  • أرفض التعليق على تصريحات خالد نزار لأني لم أتأكد من رسميتها
  • أنا فرد من الحراك ولا أستطيع الحديث باسمه

 

رفض رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس التعليق على التصريحات الأخيرة للجنرال المتقاعد خالد نزار ضد قائد الأركان القايد صالح، قائلا “ليس لي أي تعليق لسبب واحد عندما تكون تصريحات رسمية أرد عليها، في حين رد على الانتقادات التي طالت ندوة الحوار الوطني، مؤكدا بأن الاختلاف في الأفكار حق دستوري .

رد رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس على الانتقادات التي طالت منتدى الحوار الوطني ، مؤكدا بأن  منتدى الحوار الوطني ووثيقته التوافقية حدث سياسي هام  قدم مقترحات معقولة تتناسب مع مطالب الحراك الشعبي و يمكن اعتبارها خارطة طريق للخروج من الأزمة السياسية ، مضيفا ”  كثرة الفضاءات وتضارب الأفكار ثمرة البناء الديمقراطي، وليس انقساما

 

نرحب بالأسماء المطروحة من قبل ندوة التغيير

 

وبخصوص الشخصيات التي طرحتها ندوة التغيير للمجتمع المدني وباركتها السلطة، رحب بن فليس بقائمة الشخصيات المقترحة لقيادة الحوار الوطني باعتبار أن هذا المقترح جاء في الوقت المناسب لانطلاقة فعلية للحوار الوطني، مشيرا بأن هذه المبادرة   تتسم بالشجاعة و الجرأة في زمن يسوده زرع الشكوك و التخوين

وفيما يتعلق بإمكانية طرح المعارضة لمرشح توافقي، أوضح المتحدث بأن  ندوة عين بنيان  وضعت  مواصفات عامة لمن يشرف على هذا الحوار الوطني، وهي الشخصيات الوطنية المستقلة وذات المصداقية والتي لم تتورط في الفساد ولم تتلوث في تاريخها بالتزوير الانتخابي، وليس لدينا أي اعتراض على من تتوفر فيه هذه الشروط، مضيفا ” ندوة عين وضعت مواصفات لمن يمكن له قيادة هذا الحوار ووضعته تحت قيادة شخصيات قيادية نظيفة غير متورطة في الفساد و التزوير الانتخابي و كذا اشترطت تعديل القانون الانتخابي في تدابيره . “

ورد المتحدث على دعوة قوى البديل الديمقراطي للمرحلة الانتقالية والمجلس التأسيسي، قائلا “من حق أي طيف سياسي رفض المسار الانتخابي فهو حر في الطرح و الأفكار، لأن الأزمة السياسية الحالية  الذي تعيشها البلاد تتطلب الذهاب إلى حوار فوري  تحت قيادة شخصيات وطنية مقبولة شعبيا ،ثم الذهاب ّإلى  انتخابات رئاسية في أقرب الأجال .   

وشدد المتحدث على ضرورة الذهاب إلى انتخابات رئاسية تستجيب لإرادة الشعب تحت قيادة شخصية مستقلة نظيفة ليس لديها طموح للترشح ولها رضى كبير من طرف الشعب لوضع حد للأزمة السياسية الذي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري الماضي، معبرا عن رفضه للمشاركة في مسار انتحابي بنفس قانون الانتخابات و نفس الهيئة ونفس الوجوه المنبوذة شعبيا ،مشددا على ضرورة رحيل الحكومة الحالية.

 

أنا فرد من الحراك ولا أستطيع الحديث باسمه

 

أكد على بن فليس بأنه  ليسمن  زعماء الحراك السلمي الذي خرج للشارع بل هو فرد من الحراك ،قائلا ” لست من كما أنني لست من زعماء الحراك ولم أفجر الحراك، الحراك له رجاله الذين فجروه”.

وبخصوص المبادرات السياسية المطروحة على الساحة، ، أشار بن فليس ” “الأزمة السياسية دخلت شهرها السادس لأن كل الفرص التي أتيحت لفضها لم تستغل في وقتها على أحسن وجه ولأن الانسداد السياسي والدستوري بات مستعصيا لكل المقاربات والمبادرات ولأن المؤسسات السياسية القائمة، كما كان متوقعا ولم يكن بوسعها ولا بمقدورها التكفل بالأزمة و معالجتها على النحو المطلوب”

الجزائر تعيش أزمة نظام

اعترف رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس بأن الجزائر تعيش أزمة نظام بكامل أبعادها السياسية والمؤسساتية، موضحا بأن بعدها السياسي يتمثل في عزم الشعب على إسقاط نظام واستبداله بنظام سياسي جديد، معتبرا بأن الخاصية الكبرى لهذه الازمة تكمن في الطابع المنظوماتي المخالف للمراجع والأعراف السياسية، قائلا ” “الخاصية الكبرى للأزمة التي يعيشها البلد تكمن في الطابع المنظوماتي الأكيد لهذه الأزمة فالأمر يتعلق حقا بانهيار منظومة حكم بأكملها ،منظومة الحكم هذه قد بنيت على رمال متحركة وبمجرد أن سقط رأس الهرم انهار الهرم كله واليوم انكشف المستور و ظهر للعيان أن البلد لم تكن له بتاتا منظومة حكم و لم يكن له نظام سياسي و لم تكن له حوكمة دولة”

 

الجيش رافق المسار السياسي في ظل عجز كل مؤسسات الدولة

ثمن بن فليس مرافقة   المؤسسة العسكرية و إسهامها للخروج إلى حل للأزمة، موضحا بأنه لا طالما كان ضد تدخل الجيش في السياسة، لكن يمكن للجيش مرافقة المسار السياسي في ظل عجز كل مؤسسات الدولة

في سياق آخر، اعترف بن فليس بعجز مؤسسات الدولة في الوصول لحل للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، مشيرا بأنها لم تستطيع الاجتماع ولو لجلسة واحدة للخروج بمبادرة  لإيجاد حل الأزمة الحالية.

 

الحوار الوطني خيار استراتيجي

 

أفاد بن فليس أن “الحوار الوطني أضحى أكثر من خيار وأكثر من حاجة فهو اليوم ضرورة حيوية وفيه تكمن المصلحة العليا للوطن”، مؤكدا أن “الجزائر تواجه أزمة نظام كبيرة بكامل مواصفاتها وان السلطة لم تعد قادرة على حلها في الوقت الراهن،  الحوار الوطني بحاجة ماسة لتنقية الأجواء وبناء الثقة مع الشعب وتبديد مواطن التشكيك”، مضيفا إن “إجراءات وتدابير التهدئة والطمأنة تتطلب إخلاء سبيل المعتقلين من الثورة الديمقراطية السلمية، وكذا الكف عن عمليات المضايقة التي تتعرض إليها مع احترام حق التظاهر والرأي والتعبير، بالإضافة إلى السماح للنشطاء السياسيين بحضور اللقاءات والجلسات المخصصة لمناقشة أوضاع البلد وإبداء الرأي فيها مع ضرورة فتح المجال السمعي البصري على محيطه السياسي”

أتفق  مع الإبراهيمي فيما يتعلق بنجاح الحوار

 

 وفي سؤال آخر حول رسالة وزير الخارجية الأسبق طالب الإبراهيمي حول شروط نجاح الحوار، فقال بن فليس “أنا متفق مع الإبراهيمي فيما قاله حول الحوار الضامن الوحيد لنجاح الحوار هو تمسك الشعب بمطالبه إلا أن الانسداد السياسي الحالي بات مستعصيا على كل المبادرات

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك