الجيش يفشل مناورة استغلال اسم زروال

زروال يعود إلى باتنة بعد أن فهم سوء النوايا

فشل مخطط جلب الرئيس السابق اليمين زروال الذي حاولت بعض الّأطراف الترويج له مستغلة سمعة هذا الأخير وتقديمه على أساس رئيس ، من أجل تخفي الكثير من الوجوه في السلطة وراءه وعودة بعض الوجوه القديمة ، وفي نفس الوقت تشويه صورة الجيش و قائده الفريق احمد قايد صالح الذي اقترب من الحل بعد أن دعا إلى تطبيق المواد 7و 8 102من الدستور و التي تقضي بأن كل الشعب مصدر السلطات و المادة 102التي تقول بشغور منصب رئيس الجمهورية .

وكان الجيش الشعبي الوطني بقيادة رئيس أركانه الفريق أحمد قايد صالح قد أشار إلى اجتماعات مشبوهة لاتريد الخير بالجزائر ، هي تجتمع بصفة غير دستورية ، محذرا من هاته الاجتماعات التي قال الجيش سيكشفها في وقتها .

ويبدو أن الرئيس زروال قد تفطن هو الآخر الى محاولة استغلاله من طرف بعض الشخصيات العسكرية المتقاعدة للعودة من جديد ، والتنسيق مع قوى غير دستورية من أجل تمرير مشروعها ، وكذلك التشويش على طروحات الجيش التي تقترب من الحل .

فبعدما تنقل زروال من باتنة إلى العاصمة ، وبعد العديد من المفاوضات تحت الطاولة معه، اضطر إلى المجيء إلى العاصمة ، ولما فهم أن السيناريو المحبوك هو ضد قناعاته ، و أنه لا يضع مصلحة البلاد أضطر إلى الانسحاب من هذا المشروع الذي اجتمعت فيه العديد من القيادات المتقاعدة خارج القانون .

وقد جاء رد الجيش الشعبي الوطني بقيادة فريقه أحمد قايد صالح للرد على هذه المناورات ويضع النقاط على الحروف ويقول أن الجيش يراقب عن كثب مختلف المناورات . كما عاد الجيش في بيان آخر و أقترح الحلول والتي حسبه هي في تطبيق المواد 7التي تنص على سلطة الشعب ، و المادة 8 وكذلك المادة 102التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية .

وقد جاء الرد الشعبي على هذه الاقتراحات مباشرة بعد اصدار البيان ، حيث خرج المئات أول أمس ليلا بشوارع العاصمة يعبرون عن فرحهم بتجاوب الجيش مع الشعب ، هاته الأمور التي يبدو أنها لم تعجب الكثير من الأطراف التي مازالت تناور عبر أذرعها من أجل المحاولة الى تمييع حلول الجيش التي قبلها الشعب ، ما يؤكد أن الكثير من الأوساط لاتهمها المصلحة العليا للبلاد بقدر ما يهمها الغنائم و المناصب و تقديم الولاء لأطراف أجنبية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك