الحراك يتمسك ببناء شرعية المؤسسات

في طبعته 23

 

كرر الآلاف من الجزائريين في مسيراتهم أمس مطالب الحراك الرئيسية  رغم تسجيل تقلص نسبي في تعدادا المتظاهرين حي تميزت الجمعة رقم 23  باستمرار بعض المجموعات الصغيرة من استغلال هذا الموعد لاستهداف المؤسسة العسكرية و حمل شعارات متناقضة

و مع فشل هذه المحاولات اليائسة سجل إصرار الأغلبية على تبني حوار جاد يتجيب لكافة المطالب المشروعة في إطار بناء شرعية للمؤسسات الدولة بداية من رئاسة الجمهورية

حيث وصف أحد النشطين السياسيين المحسوبين على الجناح المعتدل ان مطالبهم فقط هو حوار جاد للسلطة مع الفاعلين في الحراك،أما حسبه بعض المتظاهرين الذين يحاولون خلط الأمور وما يصدر منهم اليوم ما هي إلا ردود فعل بعض فقدان الكثير من مصالحهم،لهذا تراهم يرفعون شعارات ضد الجيش وضد قائد الأركان الذي كان شوكة في حلق العصابة بعد أن كان من الأوائل الذين دعوا العدالة ونبه من نهب أموال البلاد و الاستيلاء لقوى غير دستورية على مقاليد البلاد، ومن جانب آخر جرى الحوار في أجواء سلمية ،و بداية الإقتناع للكثير من الأوساط للحوار،طبعا من دون فئات تريد التعنت وترفض أي حلول للأزمة وبقاء الإنسداد ،بعد أن تم تسجيل بعض الرفض لشخصية كريم يونس المذكور في لجنة الحوار.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك