الحراك يتواصل في جمعته 33

رغم تراجع الشعارات الموحدة

تظاهر أمس بالعاصمة بضعة آلاف من المواطنين استمرارا للحراك الشعبي الذي كان انطلق في 22فيفري السابق. و كالعادة وعقب كل صلاة جمعة خرج بضعة آلاف من المواطنين إلى شوارع العاصمة وبالضبط نحو البريد المركزي، رافعين العديد من الشعارات المختلفة.حراك هذا الجمعة تراجع نوعا ما من ناحية الحجم مقارنة بالجمعتين السابقتين، حيث لم يمتلىء قلب العاصمة مثلما كان في بعض الجمعات السابقة. و قد كان من بين المتظاهرين بعض الشخصيات المحسوبة على الأفافاس و الأرسيدي على غرار المحامي مصطفى بوشاشي ورئيس حزب الأرسيدي محسن بلعباس.

وقد رفعت العديد من الشعارات و التي لم تعد موحدة مثلما كان معهودا في الحراك في بدايته، حيث كانت شعارات متفرقة و أحيانا ومختلفة. استمر الحراك في اطار سلميته حيث لم يسجل أي مشادات مع مصالح الأمن ماعدا من اعتقال بعض الناشطين في الصباح.حراك الجمعة بقدر ما كان في البداية يحمل العديد من الرسائل السياسية و التي أتت بنتائجها، إلا أنه لا يمكن إنكار أن الحراك أصبح يحمل في طياته الكثير من المظاهر الكرنفالية، وأصبح هذا الحراك شبه متتفس خاصة بالنسبة للعديد من العائلات، خاصة أنه فوّت فرصة اختيار ممثلين عنه.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك