الحراك يراهن على شرعية مطالبه بإسقاط العصابة

الجمعة ال 11

رد على دعاة العنصرية وأكد وحدة الشعب

 ردت الجمعة 11 للحراك بقوة على أي محاولات لبث التفرقة ب” لا للعنصرية” و”خاوة خاوة تتنحى العصابة”، مع دعوة رئيس الأركان لتوضيح موقفه أو الرحيل  وأن السلطة الحقيقية للشعب، مع استرجاع الحراك لزخم الشعارات.

 وانطلقت أولى الوفود صبيحة الجمعة بالعاصمة عبر البريد المركزي ليكون الهتاف “بيتنحاو قاع هو أول “هتاف إلى جانب “لي زالجيريان خاوة خاوة” و” خاوة خاوة تتنحى العصابة” و” سلطان الشعب المادة 7″ و”ماكانش رئاسيات مع العصابات”، وهي الهتافات التي دعمتها شعارات “الشعب يريد جمهورية ثانية بدون رموز الفساد بدون عملاء فرنسا والإمارات”، مؤكدين “سلمية سلمية مطالبنا شرعية”، وهو ما واصله المتظاهرون عبر التحاق الآلاف بخاصة عقب صلاة الجمعة، حيث استعاد الحراك قوة الحضور عقب تراجع إلى حد ما طبع الجمعتين الفارطتين.

وردوا بقوة على وحدة الجزائريين فإلى جانب خاوة خاوة كانت أولى اللافتات بالبريد المركزي “حراكنا للعدالة والحرية .. أما الهوية ففصل فيها بيان نوفمبر الشعب واحد راية واحدة ومطلب واحد”.

كما خاطبت الهتافات والشعارات رئيس الأركان بالهتاف “الجيش شعب خاوة خاوة” مقابل مطالبته بالالتزام بالمادة  7  عبر  ” الجيش يستجيب للشعب وليس العكس” و هتاف”الجيش جيشنا والقايد خاننا”، موضحين أن الدستور يمنح الشرعية للشعب وبه سبل الاستناد للشرعية لإيجاد حلول تتناسب ومطالب رحيل وجوه مرحلة بوتفليقة.

وردوا على “العصابة”، ب”يا أولاد فرنسا ديقاج ديقاج”، و”الله الله يا بابا جينا انحوا العصابة”. كما تمسكوا برفض الوجوه القديمة وقيادتها للمرحلة “يا بن صالح الجزائر عندها أولادها”، “لا بدوي لا بن صالح” و” هذا الشعب هو الأساس” و”ماكانش انتخابات مع العصابات”، “لا لاستمرار النظام البوتفليقي”.

وحول ملفات الفساد فاحتلت الصدارة ب”السعيد جيبوه جيبوه للحراش” ونفس الهتاف بحق أويحيى و”اولاش أولاش سماح أولاش” وتمسك كبير بشعار “كليتوا البلاد يا السراقين”، مشيرين لحجم ترابط الفساد “سراقين سراقين بياعين الكوكايين”.

حضور باهت للصحفيين في يوم حرية الصحافة

من جهتهم  نظم عدد من الصحفيين وقفة حرية التعبير في اليوم العالمي للصحافة إلا أنها جاءت باهتة وطبعها الانقسامات، بداية من تضارب الدعوات: الأولى دعت لتنظيم وقفة صباحا والثانية عقب صلاة الجمعة، مع حضور جد محتشم، ما جعل الصحفيين يدعون لتجاوز الوضعية الرثة القائمة عبر جمع بعضهم البعض وتأكيد مواقفهم وإثبات حرياتهم بدل الزج بالصحفيين في تلاعبات لا تعنيهم وليست من شأنهم عوض الاهتمام بدورهم الأساسي في المعلومة للرأي العام وفقط.

لالماس

الحراك قفز على الخطاب العنصري

من جهته الخبير الاقتصادي اسماعيل لالماس أن الخطاب العنصري خرج لتثبيط همة الحراك، في ظل المشروع الجديد للمواطنين لبناء الجزائر، عبر محاولة التثبيط سواء عبر الجهوية أو العرقية، إلا أن الرهان هو على وعي المواطنين المتمسكين بالوحدة وللذهاب لجزائر أفضل، مضيفا أن المواطنين فهموا أن التجمعات لا يمكن الاستمرار بنفس الزخم مع الوقت، بل تتأرجح وتعيد قوتها في كل مرة، مع ضرورة التفكير في آليات جديدة كذلك، خاصة أن الحراك هو الكفة الناجحة وكفة الحق.

ربيعي

 الشعب أثبت تمسكه بمطالبه 

أما القيادي بحركة النهضة فاتح ربيعي فاعتبر أن الشعب الجزائري أثبت تمسكه بالحراك، وحضوره قوي وإن تراجعت الأعداد بالخلفيات التي أوصدت العاصمة، إلا أن التمسك بالمطالب ثابت، معلقا على بعض دعوات الجهوية بأنها شاذة والشعب رد عليها عبر حراكه بخاوة خاوة منذ الصبيحة.

بن خلاف

 للبرلمان دور واحد بالحراك وإلا رحيله أولى

من جهته لخضر بن خلاف النائب عن جبهة العدالة علق على وضعية المجلس الشعبي الوطني أنه لا دور له وسط مطالبة الحراك برحيل مختلف الوجوه السائدة ومنها رئيس المجلس الذي التحق بمنصبه عبر “الكادنة”، قائلا أن المهمة المتبقية الوحيدة للمجلس هي تعديل صلاحيات الرئيس وهيئة تنظيم الانتخابات وليس إعطاء المصداقية لأعضاء الحكومة عبر تنظيم اللقاءات.

أما خطاب قايد صالح فقال أن الحوار لا يكون مع السلطة الفاسدة بل بين الشعب بجميع شرائحه والمؤسسة العسكرية أما الوجوه القديمة فهي مرفوضة.

قسايسية

 التضييق على الصحافة طال حتى تطويق ساحتها

أعرب أستاذ الاتصال علي قسايسية أنه لا يمكن تصور حرية الصحافة في نظام غير ديمقراطي فهي مرتبطة بحريات الصحافة، وذلك يتجسد بساحة حرية الصحافة على ضيقها ودعموا التضييق بتطويقها أمنيا في يوم حريتها العالمي، ناهيك عن التضييق بملفات الإشهار والقوانين.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك