الحراك يطالب بمواصلة عملية التطهير

 الطبعة 11 من جمعات الغضب

استمر الحراك الشعبي في جمعته الحادية عشر بعد انطلاقه في 22مارس الماضي،حيث رفعت العديد مم الشعارات التي تطالب باستمرار التغيير، وخرج أمس بالعاصمة آلاف المتظاهرين رفعوا العديد من الشعارات المطالبة برحيل حكومة بدوي،ورحيل بن صالح. ورغم أن الحراك في جمعته الحادية عشر بدا ضعيفا نوعا ما مقارنة بالجمعات السابقة ،إلا أن الحراك بدأ يتحول إلى جماعات جماعات لاسيما بعد ظهور عدم انسجام في الشعارات، واستمر المتظاهرون في رفع شعارات مساندة للجيش وقائده الفريق أحمد قايد صالح ،رغم وجود الكثير من المندسين الذي يسعون إلى فك الارتباط الجميل الكائن بين الشعب وجيشه ،هذا الأخير الذي طالما أكد على حماية المتظاهرين وكان له دور واضح في حماية المسيرات.  ويبدو أن كثيرا من المندسين و المغلطين راحوا يستهدفون الجيش بعلم أو غير علم ،وهم تحت تأثير رجالات العصابة التي مازالت تعمل في الخفاء،لضرب الجيش الذي كان أول المساندين للحراك وضرب العصابة. وبطبيعة الحال كانت الكثير من الفئات التي تم تسييرها من أجل كسر شوكة الجيش الذي كان هو من أعلن الحرب ضد العصابة،وكانت المحاكمات التي شهدتها الساحة السياسية وسقوط العديد من رجالات العصابة ورموز النظام السابق ووجوه القوى الغير الدستورية التي كانت تتحكم في الدولة،هي وقود الكثيرين من كانزا ضحية تغليط ومحاولة الكثير من الأطراف تأليب المتظاهرين ضد الجيش،ومحاولة التشكيك في النتائج المحصلة منذ بداية الحراك وطبعا بفضل الجيش. و بالمقابل كان الكثير من المتظاهرين واعون بما يجري في الساحة ورفعوا العديد  من الشعارات الداعمة لدور الجيش وفق رؤية واضحة مع مطالب الىشعب،كما طالبوا باستمرار عمليات التطهير للعصابة و وسجن رؤوسها.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك