الذهاب إلى ندوة جامعة حتمية ضرورية

موسى تواتي ينتقد لجنة الحوار ويحذر من تداعيات الأزمة

  • الرئاسيات في ظل الظروف الحالية رسكلة لنفس النظام
  • المؤسسة العسكرية لعبت دور إيجابي في التعاطي مع الازمة

 رفض رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي في حوار “للوسط”   تنظيم انتخابات رئاسية في ظل الوضع القائم، معتبرا بأن ذلك سيعيد رسكلة نفس النظام ، داعيا إلى الذهاب إلى ندوة جامعة تلتقي فيها جميع التنظيمات و المجتمع المدني وحتى ممثلي الحراك للخروج بتوصيات يمكن تبنيها كأفكار للخروج من الأزمة السياسية .

 

  • بداية، ما موقفكم من لجنة الحوار والوساطة، والأعضاء الذين ثم تنصيهم لإدارة الحوار الوطني؟

 

لا يمكن الحكم على لجنة الحوار والوساطة لأنها في البداية، كما أن الحوار الذي تدعوا له لم تظهر معالمه بعد، ويتساءل البعض عن ميكانزمات لهذه اللجنة، وعن رزنامتها، أما بخصوص أعضاء لجنة الحوار يتفق الجميع بأن أعضاءها أغلبهم عاشوا في فرنسا ويمثلون ماضي الجزائر ومرفوضة من قبل الشعب، ولا أظن بانها ستمشي في طريق مطالب الحراك الشعبي.

 

  • لجنة الحوار باشرت مشاورتها مع الأحزاب في حالة وجهت لكم الدعوة هل ستشاركون؟

 

لحد الآن لم توجه لنا أي دعوة من قبل لجنة الحوار والوساطة، وفي حالة ثمت دعوتنا سيفصل الحزب أنداك في ذلك، نحن لسنا مثل الكثير ممن يهللون وتعودنا أنهم من الأوائل الذين يبادرون ويزكون دون البعد الشعبي لقواعدهم النضالية.

 برزت العديد من النقاط للسطح المتعلقة بالتوازن المدني – العسكري، كيف تقيمون مرافقة المؤسسة العسكرية، خاصة إثر تأكيدها على دعم خطاب بن صالح الخاص الحوار؟

 

المؤسسة العسكرية لعبت دور إيجابي في التعاطي مع هذه المتغيرات، ولا تزال في صالح الشعب الجزائري، ونتمنى أن يستمر هذا التناغم بين الجيش والشعب في المطالب السياسية الأساسية، مع تقديرنا للاختلاف في بعض الاجتهادات، كما أن الجيش قام بواجبه الدستوري ولم يتدخل لكنه رافق الحراك الشعبي ومطالبه الشرعية، ونحن في الأفانا نطالب مرافقته أيضا للإعلام لجعله سلطة حقيقية لإيصال المعلومة وعدم جعلها محتكرة من قبل جهات فقط.

 

تقييمك لخطوة العدالة في محاربة الفساد؟

 

نثمن خطوة العدالة في محاربة الفساد، ومحاولة استرجاع الأموال المنهوبة من الداخل والخارج وهي خطوة إيجابية، لكن يجدر الإشارة بأن العدالة لازالت تخضع للهاتف ولم تتحرر بعد، وحين تعاقب العدالة القاصي عبى الأخطاء القانونية ويتم انتقاء القاصي بطريقة شفافة ونزيهة حينئذ يمكن الحديث عن عدالة عادلة وغير إقصائية، ويمكن القول بأنه للأسف بوتفليقة زرع فيروز في جميع القطاعات، ولابد من تطهير كل مؤسسات الدولة منه.

 

  • تعليقك على المبادرات السياسة التي عرفتها الساحة ؟

 

أظن أن مجمل المبادرات تتكامل فيما بينها وتتفاعل، وهي حوارات مجتمعية تليق بشعب ثار من اجل استعادة إرادته، وهذه المبادرات هي حالة من العقلنة والترشيد لشعارات الشارع وصرخاته وأنينه، لابد من إدارة هذه المبادرات وصقلها من اجل تحقيق تطلعات الشعب، كثرة المبادرات شيء إيجابي من خلال التجاذب والتحاور لإيجاد حل للازمة السياسية في البلاد.

 

  • ما ردك على دعوات المرحلة الانتقالية والمجلس التأسيسي، ؟

 

أنا ضد دعوات المجلس التأسيسي لأنه يمكن أن ينعكس سلبا على الوضع و تكون انزلاقات في حالة عدم مرافقته ووضع جدول زمني محدد، أما بخصوص الانتخابات الرئاسية أظن أن الوضع السياسي في الجزائر لا يسمح بالذهاب إلى انتخابات لرئاسية لأن ذلك سيعيد رسكلة نفس النظام، كما أنه لا يمكن الذهاب إلى انتخابات و سلطة الشعب غير راضية، الشعب استقال من الممارسة السياسية ولم يعد يثق في النظام، لذلك لابد من  إعادة الثقة الى الشعب خاصة أننا مقبلين على دخول اجتماعي ساخن، أيضا في ظل الوضع الاقتصادي الهش الذي يعتمد على الريع البترولي، بدل النهوض بالاقتصاد الوطني و الاستثمار في المنتوج المحلي كل هذه الظروف أثرت على الوضع الاجتماعي الاقتصادي السياسي مما انعكس سلبا على الجبهة الاجتماعية.

 

ماهي الحلول للخروج من الأزمة؟

 

نحن ندعو إلى الذهاب إلى ندوة جامعة تلتقي فيها جميع التنظيمات و المجتمع المدني وحتى ممثلي الحراك وتخرج بتوصيات يمكن تبنيها كأفكار للخروج من الأزمة السياسية، وأن يكون تفكير وطني منطقي، و أن لا نبقى في الطريقة و الأساليب نفسها، فجيل اليوم يختلف عن الجيل الماضي، له نظرة غير تلك النظرة التي عاشها الأجيال في ظل الاستعمار و الانقلابات الأفقية و الدكتاتورية ، وذلك ظهر في سلميته ،و مطالبه شرعية،  هو يطلب بأن يكزن هو مصدر السلطة و لابد من الاستجابة لذلك .

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك