الرئاسيات تحمي الدولة الجزائرية من المجهول

الأمين العام للأفلان محمد جميعي

حذر الأمين العام لحزب الأفلان محمد جميعي من تداعيات الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ فيفري الماضي، مشددا على ضرورة الذهاب إلى  انتخابات رئاسية في أقرب وقت ، معتبرا بأن الحل لتجنيب الجزائر الفوضى كونها تحتاج للاستقرار ولتحصين حدودها.


 شدد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني محمد جميعي في كلمة ألقاها بفندق الرياض على هامش تكريم عدد من المجاهدين  على ضرورة دعم  المجاهدين والأسرة الثورية  قيادة الجيش الوطني الشعبي المجاهدة، ضد بقايا العصابة في الداخل والخارج، مشيرا بان الدستور الجزائري رغم نقائصه إلا أنه الجامع بين الجزائريين والضامن للثوابت الوطنية للأمة ، داعيا  للاستناد له  لإيجاد مخارج للأزمة لضمان الشروط الضرورية لتنظيم انتخابات رئاسية يسبقها حواء بناء ومثمر وواقعي يجسد تلاحم الشعب والجيش والنخب الفكرية.

واتهم جميع الأطراف بمحاولة إدخال البلد في الفراغ الدستوري وإلغاء مؤسسات الدولة، من أجل إدخال الوطن في سيناريو غير محمود العواقب يدخله في انزلاقات وفوضى، مؤكدا على أن دعم الحزب العتيد للمؤسسة العسكرية راجع لان موقفها سيادي داعم للشعب، قائلا ” الأفلان يدعم  كل مبادرة سياسية تعكس طموح الحراك الشعبي الوطني وتفضي لحل الأزمة في أقرب الآجال”.

وفتح جميعي  دعاة المرحلة الانتقالية، مؤكدا بأن الانتخابات الرئاسية هي الحل للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد ،  متسائلا ” هل الديمقراطية تعني أن يصلوا إلى مناصب دون أصوات الشعب، قائلا ” الذين  يريدون تجميد العمل بأحكام الدستور يريدون هدم أسس الدولة التي استعادها أبناء نوفمبر بتضحياتهم الجليلة، الدستور مهما كانت نقائصه هو حصن الشعب وهو الجامع لثوابته الراسخة و الضامن للحريات الفردية والجماعية”.

وثمن المتحدث الدور الذي لعبته المؤسسة العسكرية،  مؤكدا بأن  الجيش التزم بدعم الحراك الشعبي ومرافقته لتجاوز الأزمة السياسية الحالية، مضيفا “الشعب والجيش قد حافظوا معا على البلاد من الانهيار في العشرية السوداء، ولا يمكن لأحد نسيان سنوات الجمر والتخريب التي ذاقت ويلاتها الجزائر، وكذا أولئك الإطارات والعائلات والأطفال والنساء الذين راحو ضحايا المأساة الوطنية”، قائلا ” المؤسسة العسكرية حافظت  على سلمية الحراك ورافقت العدالة في مكافحة الفساد وفقا للقانون ودون استثناء.

وأوضح نفس المصدر بان الدستور الحالي رغم نقائصه إلا أنه الجامع بين الجزائريين والضامن للثوابت الوطنية للأمة، مجددا دعوته لحوار “بناء دون إقصاء إلا لمن أبى” حسبه، والى تنظيم رئاسيات بأسرع وقت ممكن وفي ظل الضمانات الحقيقية للنزاهة والشفافية.

وبعد أن أشاد بتضحيات المجاهدين والشهداء في سبيل تحرير الوطن، دعا جميعي الأسرة الثورية للوقوف بجانب قيادة المؤسسة العسكرية المجاهدة ورفيقتها في السلاح، ضد بقايا العصابة في الداخل والخارج التي نهبت البلد، مشيرا أنه يجب أن تتكاثف الجهود للتصدي للحملات التي تستهدف قيادة الجيش الوطني الشعبي.

 

إيمان لواس 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك