الرهان على  اللحمة الوطنية وتأسيس دولة القانون

الحراك في جمعته ال19

 أكد الحراك في جمعته ال19 تمسكه بسلطان الشعب وبالوحدة الوطنية وبتأسيس دولة القانون المدنية، وسط أجواء أمنية غير مسبوقة.

شهدت الصبيحة على مستوى العاصمة كثافة إجراءات التفتيش واعتقال عدد من المتظاهرين مع مراقبة الشرفات ومطالبة التجمعات بالتفرق قبل أن ينفجر العشرات من المتظاهرين قرابة 11.30 بالهتاف الموحد على مستوى شارع عبد الكريم الخطابي و”سلمية سلمية مطالبنا شرعية” و” جزائر أمانة باعوها الخونة” و” خاوة خاوة وحدة وطنية” و” لا نريد لا نريد حكم العسكر من جديد” مع هتاف ” ليبيري لالجيري”.

كما تواصل  التوافد والتجمع على مستوى الطريق المحاذي لثانوية الإخوة عروج وباربروس  تحت هتاف ” يا حنا يا نتوما يا حنا يا نتوما ما راناش حابسين” و ” الله أكبر يتنحاو قاع” وعودة هتاف “اي فيفا لالجيري يتنحاو قاع” مع تواصل الحضور الأمني الكثيف وتسجيل اعتقالات لقبيل صلاة الجمعة، حيث تم اقتيادهم لعربات الشرطة ومن الجنسين.

عقب صلاة الجمعة توافد المصلون ككل جمعة بحضور كثيف فكانت أولى الهتافات بمسجد الرحمة ” الله أكبر تحيا الجزائر” وسط زغاريد النسوة مع الهتاف “دولة مدنية ماشي عسكرية” والذي ردد كثيرا تلاه “قبايلي عربي خاوة خاوة والقايد صالح مع الخونة” مع تلمس شعارات تؤكد على الوحدة فنجد ” إنه ليس حراك العربي ضد القبايلي ولا العلمانيين ضد الإسلاميين ولا الشعب ضد الجيش إنه حراك الشعب ضد النظام الفاسد”.

مع اقتراحات الحلول وسط هتاف ” يا حنا يا نتوما ما راناش حابسين” مع لافتان حل الأزمة: رحيل رموز العصابة دعم مبادرة الإبراهيمي وحوار وطني جامع بإشراف شخصيات وطنية من خارج العصابة مع بند استرجاع سيادة الشعب والجيش نعم للمرافقة لا للوصاية.

وبالعودة للتضييقات فقد اكتسحت الحواجز الأمنية الجمعة 19 فتم غلق شارع حسيبة بن بوعلي عبر حاجزين للمرة الأولى منذ انطلاق الحراك فالحاجز الأول محاذي لساحة حرية الصحافة معزز بشاحنات الأمن والثاني بنفق حسيبة، تماما عقب صلاة الجمعة، واستمرار الاعتقالات واستعمال الغاز قبل أن يقدم المتظاهرون على تغيير المسار والالتحاق من شارع حسيبة بن بوعلي عبر شارع فيكتور هيغو وسط الهتاف ب” ماشي بوليسية دولة مدنية” و و” البلاد بلادنا ونديروا راينا”. كما تم فتح حاجز حسيبة قرابة 14:15 واستمرار حاجز النفق بالإضافة لحاجز مديرية الأمن الوطني .

من جهة ثانية تفادى المتظاهرون حمل الرايات غير الوطنية في المجمل عدا القلة القليلة، في حين تعرض بعضهم للاعتقال.

ولعل من أجمل الصور إلى جانب الإسعاف ورش المتظاهرين بالماء جراء الحر هو خياطة 48 علما وطنيا مترابطا كل واحد يمثل ولاية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك