الروائية الجزائرية إكرام بن زغيبة ترصد اليتم في “ندوب معصية

الصادرة حديثا عن دار ببلومانيا بمصر

صدرت حديثا رواية جديدة تحت عنوان ” ندوب معصية” عن دار ببلومانيا بمصر للروائية الجزائرية الشابة “إكرام بن زغيبة” والتي ردت الاعتبار من خلال هذا العمل الأدبي الجديد لكل يتيم يعاني لوحده في الشارع في صمت.

 

قصة مستمدة من الواقع

 

وكشفت الروائية إكرام بن زغيبة ليومية” الوسط ” أن عملها الجديد هو عبارة عن قصة واقعية لفتاة يتيمة عاشت طفولتها في ميتم كأي يتيم تركوه يصارع الحياة جراء شهوة ليلية …أطلقوا عليها كل الأسماء “لقيطة ، بنت الشارع” ولم تسلم من أفواه الناس حتى الحياة لقنتها أقسى الدروس ولم تدعها و شأنها ، إضافة إلى كل تلك الألقاب السيئة و الصعاب تعرضت للاغتصاب ولم تسلم من أحد ، فسلكت وجهة لا رجعة منها وأصبحت من بنات الليل .. هاهي الحياة تلعب لعبة أخرى عليها ، تصفعها بطريقة أخرى ، من جهة أخرى و بأسلوب مختلف ، تمنت الموت ، فكرت في الهروب لكن لمن و ممن تهرب ؟ أمن الذي أحبته أو من ابنها و تجعل الحياة تلعب تلك اللعبة عليه أيضا ؟ لم تستسلم بل تقبلت الحقيقة بمراراتها و اعتمدت على أسلوب الكثرة في كل شيء في سبيل المال ، السعادة والنسيان…

 

إهداء إلى كل يتيم على سطح الأرض

 

وعلى حد قول صاحبة هذا العمل الروائي الجديد فلقد أهدته إلى كل من تخلوا عنه و تركوه يصارع الحياة …إلى كل من صنف ضمن اللقطاء ولم يستطع تغيير شيء .. إلى كل وحيد في هذه الدنيا رزقك الله بشريك لا يخذلك… إلى كل الأطفال ، البنات و الأولاد الذين يولدون في الشارع … دون أم وأب ، دون مدرسة ولا جامع ولا حتى ميتم …إلى كل من نجح رغم كل الصعاب أنار الله دربك و يسر أمرك …إلى كل صامت خفف الله عنك آلام الصمت و آذاب جليد ذلك الشيء اللعين أعلى حنجرتك …إلى كل يتيم ، كن خلوقا لتجعل من يراك يدعو لمن رباك …إلى كل الشباب البطالين و العاملين و الميؤوس منهم والمنحرفين أضع بين أيديكم كتابي هذا علني أفيدكم بعبرة أو اثنتين تدفعكم نحو التغيير …

 

 

 

الكاتبة إكرام بن زغيبة في سطور…

 

مع العلم أن إكرام بن زغيبة من مواليد 1998 ببرج بوعريريج، متحصلة على شهادة ليسانس علوم التسيير،

متحصلة على شهادة ماستر 02 تخصص إدارة مالية، ناشطة جمعوية وكاتبة روائية ، صاحبة كتاب” رمادية الحرف” الصادر في جيجل سنة 2019 عن دار ومضة للنشر والتوزيع، و كتاب” ندوب معصية” الصادر في مصر سنة 2021 م عن دار ببلومانيا، كما أنه سبق لها وأن شاركت في عدة كتب جامعة.

 

حكيم مالك

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك