السواد الأعظم للجزائريين مع اجراء الإنتخابات

بالرغم من محاولة بعض الأوساط التشويش على هذا الموعد

بمجرد أن تم الإعلان عن تاريخ الانتخابات الرئاسية و ثبوت نية النظام الفعلية في ضرورة و إصرارها على تنظيم الانتخابات ، حتى خرج التضارب بين مؤيدي الموعد وبين الداعين لضمانات أوسع بخاصة ما تعلق بوجوه نظام بوتفليقة، مقابل تحذيرات من أن تؤدي الخطوة إلى إطالة عمر الأزمة و البقاء أمام طريق مسدود .

بعد إعلان وتبين الخيط الأبيض من الأسود حول موعد إجراء الانتخابات وتحديد موعدها ب12ديسمبر ، خرجت العديد من الأصوات من مختلف مواقعها للعمل على إفشال هذا المسعى ، هذا المسعى الذي بات واضحا أنه سيتم تنفيذه ، لانتخاب رئيس جمهورية جديد قد يساهم في خروج أولى من الأزمة .

و بالرغم من وجود فئة قليلة تسعى الى التأثير على الرأي العام من أجل إفشال مسعى الانتخابات الرئاسية إلا ّأن السواد الأعظم من الجزائريين هو مع إجراء هذه الانتخابات الرئاسية ،بل أبدى ارتياحه لهذا الإجراء الذي يشكل خطوة إلى الأمام .

وبغض النظر عن المرشحين لهذه الانتخابات ، الا أن هناك إجماع عام ووطني على ضرورة التوجه للانتخابات الرئاسية لإنتخاب رئيس جمهورية جديد ، بعدما عانت البلاد بدون رئيس لمدة طويلة .

فغالبية الجزائريين ومن مختلف أنحاء الوطن وصلوا إلى قناعة بضرورة إجراء الانتخابات كبداية لحل للأزمة التي تعرفها البلاد ، ويرون أن إطالة الأزمة لا يخدم أحدا في حين يشترط إرساء جو من الثقة لبداية لإيجاد الحل.

من جهتهم السياسيون الذين كانوا هم أيضا مترددين من الانتخابات ، إلا أنهم هم الآخرين اقتنعوا بضرورة إجرائها ، حيث من المنتظر أن تشارك حركة حمس في هذه الرئاسيات ، بعد كانت مترددة ، كما أنه من المنتظر أن تدخل الكثير من الشخصيات للمشاركة في هذا السباق للرئاسيات ، كان آخرها الأمين العالم لحركة البناء بن قرينة الذي أعلن ترشحه للرئاسيات ، وكذلك العديد من الشخصيات المنتظرة .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك