السياحة الحموية تستقبل 6 ملايين سائح سنويا

وزير السياحة عبدالقادر بن مسعود

182 منبعا على المستوى الوطني بين الخواص والعمومي

كشف وزير السياحة عبد القادر بن مسعود، عن توفر الجزائر على282 منبعا حمويا على مستوى الجزائر، مراهنا على بعث هذا المورد بفتح باب الاستثمار به عبر  182منبعا، منها 172 للقطاع الخاص و10 عمومية، في ظل استقبال الجزائر لـ  6 ملايين سائح للسياحة الحموية.

 راهن وزير السياحة والصناعات التقليدية والحرف عبد القادر بن مسعود خلال كلمته الافتتاحية الخاصة بيوم السياحة الحموية، على بعث السياحة الحموية خاصة أنها مورد غير موسمي، كاشفا عن رقم 282 منبعا حمويا على المستوى الوطني من بينها  100منبع قابل لاحتضان استثمارات جديدة، مؤكدا أن مصالحه عمدت لدعم الاستثمار وتم احصاء رقم 182محطة حموية منها 172 خواص و10 لمؤسسات عمومية. كما تم تخصيص  12 مليار لإعادة المعالجة بمياه البحر بسيدي فرج تتضمن التكفل بتكوين الموارد البشرية لتحسين مستوى الخدمات.

كما أكد الوزير أمام الوزراء والنواب والخبراء الدوليين الحاضرين باليوم الدراسي أن الجزائر تعرف تحولات ايجابية لاسيما في السياحة الحموية والترفيهية التي تعد بحسبه من أهم نقاط السياحة في الجزائر يدعمها الجانب العلاجي، قائلا أن ذلك ما يجعلها محط اهتمام وحاجة مرتفعة نظرا للامكانيات المعتبرة التي تحوزها وبناء عليه تم إقرار مجموعة حلول لانعاشها بداية من تعديل المرسوم التنفيذي الذي يخص الجوانب التقنية لاستغلال المياه الحموية، بهدف إقرار لا مركزية التعاملات وتثمين الجهود بمخطط عمل مع تحديد التوجهات التي تمكن من هيكلة النشاط وتحسيس المتعاملين للحفاظ وتنظيم الحرف على مستوى المحطات الحموية بما يتيح فتح الباب أمام السياحة الحموية والترفيهية مراهنا على الشباب والنساء على اعتبار أنها طاقات هائلة.

وأضاف بن مسعود أن السياحة الحموية استقبلت 6 ملايين سائح داخليا للاستفادة من الحمامات، وبناء عليه تم إقرار مجموعة تدابير للمساهمة في دعمها بداية من اللامركزية في القرار لتخلق التنافسية والتسهيلات الضريبية والبنكية بخاصة الشباب والنساء، مؤكدا على رهانهم على استغلالها رفقة جل الطاقات بالتنسيق مع أعضاء الحكومة المعنيين، خاصة في ظل الاقبال الكبير على الاستثمار في هذا المجال بحسبه، مؤكدا أن الأمر يتعلق باستراتيجية واستمرارية وليس آنية من أجل إعادة الاعتبار لقطاع السياحة على غرار القطاعات الاستراتيجية الأخرى، مرتكزا لاستشهاد بالصحافة العالمية التي قال أنها أكدت أن 2019 مثلت سنة السياحة للجزائر، مضيفا أن 2020 ستمثل سنة الإنجازات، قائلا أن قطاعه سيتمكن من تحقيق أهداف استراتيجية 2030 في غضون سنتين أو 3 فقط.

من جهة ثانية رد على سؤال الصحافة على هامش الندوة، بخصوص مديونية مجمع فندقة وحمامات، قائلا أنها في اطار مجلس مساهمات الدولية وترقية السياحة الحموية واعادة الاعتبار للمرافق السياحية التي كانت ذات مستوى عالي خلال الثمانينات والسبعينات قرر رئيس الجمهورية إعادة الاعتبار لها واستفادت المؤسسة من القروض بنفس الامتيازات المقدمة للخواص وهي ملزنة بالتسديد وفقا للقانون.

مطالب بإنشاء هيئة ممونين للصناعات التقليدية

 

دعت أنيسة فخار وزارة السياحة في تصريح ل “الوسط” لانشاء هيئة تضم ممونين خاصين بأصحاب الصناعات التقليدية لدعم أسعار هذه الأخيرة، حيث أوضحت صاحبة مؤسسة إنتاج الصابون الطبيعي بالمدية وكذا زيوت للتدليك وكريمات طبيعية، أنهم ينتجون صابون بالبارد يتميز بزيوت نباتية على رأسها زيت الزيتون وزبت اللوز ينتج طبيعيا وغني بلاغليسيرين التي تنتج طبيعيا بدورها.

ما دعمنا هو الصحوة لدى الزبائن للعودة للمنتوج الطبيعي بدل الصناعي وما يولده خاصة الحساسية وحتى التغليف كلها مواد لا تخلف أضرارا، كما أكدت أن المشكل الأساسي هو المادة الأولية فعدا زيت الزيتون باقي المواد مستوردة مع الانقطاع في العمليات يؤثر على المنتج وعلى  قيمة ترويجه بدرجة أخرى، بالإضافة إلى الممونين والمزودين بالمادة الأولية الذين يتجاهلون حرفيي الصناعة التقليدية وتفضيل الصناعيين الكبار نظرا لاختلاف كمية حاجاتنا بالمقارنة مع المصنعين، وهو ما يجعلهم يفضلون من يطلب أكثر مقابل إهمال الصناعيين الصغار.

وتوجهت محدثة “الوسط” لوزارة الصناعة وغرف الصناعة التقليدية بتخصيص هيئة تضم ممونين خاصين بالصنع التقليدية توفر المواد الأولية بأسعار معقولة وكذا ضمان تزويدنا بالمواد.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك