السيناتور بن زعيم يطالب بلعيز بالإستقالة

ريح التغيير تهب من داخل الأفلان

وجه السيناتور بمجلس الأمة عبد الوهاب بن زعيم رسالة إلى رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز يطالبه فيها بتقديم استقالته استجابة لطلب الملايين من الشعب الجزائري .

وقال السيناتور عبد الوهاب بن زعيم في رسالته التي نشرها  على موقعه و الموجهة إلى رئيس المجلس الدستوري ” لقد سعدنا لما علمنا تحملكم رئاسة المجلس الدستوري ، لما نعرفه عنكم من ماض مشرق ، عرفناه من خلال صفحات عمل السنين الطويلة ، و الصحوة الرائدة ، وخبرناه في المحاضرات التي شاركتم فيها عبر ربوع الوطن بصفتكم وزير العدل و الداخلية ، ولمسناه في مرافعاتكم القانونية في رحاب المحاكم ، و الأحكام التي كنتم تعلنوها باسم الشعب في مرافعاتكم السياسية تحت قبة البرلمان ، وكنا نود أن يستمر هذا الوهج المسؤلياتي .

ويضيف السيناتور بن زعيم المعروف سابقا بصراعه مع الأمين العام جمال ولد عباس و الذي انتصر فيه السيناثور ” لقد تحملتم المسؤولية السياسية و الدستورية في وقت تمر به الجزائر بأزمة سياسية كبيرة شاء قدرك أن تكون مفتاحا لأزمتها و إرجاع السكينة و الطمأنينة للشعب الكريم ، إن لكم موعدا مع شعبكم إن لكم موعدا مع التاريخ أنكم استجبتم لطلب الملايين من الشعب وقدمتم استقالتكم لتستمر الدولة في الحياة ويستمر الشعب في بناء دولته كما يراها ..أقولها لكم بكل صراحة و محبة لقد أخطأتم في القسم الدستوري ،أمام الرئيس المنتهية ولايته ..القسم يكون لله و للشعب و للوطن وليس للرئيس وهنا سقطت حياديتكم بين المترشحين ..إن استقالتكم ستسمح للشعب ولرئيس الدولة المؤقت تعيين شخصية حيادية يمكنها تسيير الدولة فيما بعد و الهدف من ذلك إرجاع الكلمة للشعب و احترام إرادته في اختيار رئيسه بكل حرية ومسؤولية ولذلك انأ أخاطب فيكم الضمير الوطني ..إن استجابتكم لطلب الشعب سيسجله لكم التاريخ من أحرف من ذهب وكما تعلم : لو دامت لغيرك لما وصلت إليك ..يعلم الله أننا نحب وطننا وشعبنا ، أعانكم الله في اتخاذ هذا القرار وحفظ الله شعبنا وجزائرنا ..”.

و تأتي رسالة السيناتور عبد الوهاب بن زعيم على اثر خروج الملايين من الجزائريين الذين طالبوا برحيل رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ، و الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري ، ونورالدين بدوي الوزير الأول ، وبوشارب معاد وغيرها من الشخصيات ، والتي عبروا على ذلك من خلال حراك و تظاهر ضخم شعبي عبر كافة أنحاء الوطن ، وهوة الحراك الذي بدأ يشهد العديد من الإضطرابات .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك