السي حسان يفصل الخطاب في ملف السي لخضر

دعا العدالة أن تنظر لحالته بعين الرفق

رد قائد الولاية التاريخية الرابعة يوسف الخطيب على التهجم الذي شن بحق الرائد لخضر بورقعة، مؤكدا أنه مجاهد وقائد كتيبة الزوبيرية المعروفة تاريخيا.


أوضح قائد الولاية التاريخية الرابعة يوسف الخطيب ملف الرائد بورقعة، حيث أكد من خلال البيان الموقع باسمه يوسف الخطيب “السي حسان” والصادر عن مؤسسة ذاكرة الولاية الرابعة التاريخية، أن ملف جهاد الرائد بورقعة لا غبار عليه، موردا أن توضيحه جاء نظرا للإلحاح من “الإخوة المجاهدين”، لتعقب الخطوة بيان المنظمة الوطنية للمجاهدين، مضيفا أن الواجب الثوري أملى عليه يصدر بيانا.

وتضمن البيان تفصيلا عن مسار الرائد لخضر بورقعة، بداية من مولده في 15 مارس 1933 بالعمارية في ولاية المدية، ليلتحق سنة 1956 بالثورة بعد خروجه من التجنيد الإجباري بنواحي المدية، مؤكدا أنه كان ضمن الأفواج الأولى التي نشرت الثورة في منطقة المدية وضواحيها، وترقى سي لخضر بورقعة في عدة مسؤوليات، كمسؤول الكتيبة الزوبيرية المعروفة نظرا لتكونه العسكري، حيث قامت هذه الكتيبة بعدة عمليات بطولية ضد الجيش الفرنسي، وبعدها أصبح مسؤولا بالناحية الرابعة للمنطقة الثانية، للولاية الرابعة بين سنتي 1959 و1960، حسب تدرج المسؤوليات في الناحية الرابعة التاريخية آنذاك. وأصبح سي لخضر بورقعة نقيبا سياسيا عسكريا بالمنطقة الثانية للناحية الرابعة، ثم عضوا بمجلس الولاية الرابعة التاريخية برتبة رائد تحت قيادة العقيد يوسف الخطيب الملقب بسي حسان، رئيس مؤسسة ذاكرة الولاية الرابعة التاريخية.

من جهة ثانية توجه للعدالة بخصوص الوضعية الحالية بضرورة الأخذ بعين الاعتبار حالته الصحية وكبر سنه وجهاده المعروف، ملتمسا أن تنظر لوضعيته بالرفق والرحمة.

 

بوحجة: بورقعة مجاهد وسيبقى مجاهدا

 

قال رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، سعيد بوحجة، إن لخضر بورقعة، مجاهد وسيبقى مجاهدا، قائلا “الحاج بورقعة مجاهد وسيبقى مجاهد، و كان مجاهدا في الناحية الرابعة، مضيفا أن “المجاهدين للأسف يتعرضون للمؤامرات مثلما تعرضت له أنا في المجلس الشعبي الوطني”

 

سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك