الشرطة تجهض مسيرة الطلبة وتعتقل العشرات

لأول مرة منذ 33 أسبوعا

جدد الطلبة الذين خرجوا أمس ككل ثلاثاء في مسيرة جديدة بالعاصمة رفضهم إجراء انتخابات في ظل بقاء رموز النظام السابق مؤكدين أن بقاءهم لن يسمح بإرساء دولة القانون و العدل.

لأول مرة منذ 33 أسبوعا من حراك الطلبة تتعامل مصالح الشرطة بطريقة إجهاض مسيرة الطلبة ولم تكن انطلاقة  المسيرة  من ساحة الشهداء بالعاصمة عادية، بعد توقيف العشرات ومحاولة تفريق المتظاهرين حيث واجه المتظاهرون حصاراً أمنياً محكماً، و نشرت السلطات أعداداً من قوات الأمن والشرطة لمراقبة المظاهرات، لكنها تدخلت عكس الأسابيع الفارطة أين كانت تراقب الوضع عن بعد وتترك الطلبة يعبرون عن مطالبهم بطريقة سلمية لكنها فرضت أمس جدارا أمنيا على شوارع العاصمة، لتفريق المتظاهرين ومنعهم من التجمع بساحة الشهداء، كما قامت باعتقال العشرات منهم غير أن الطلبة أصروا على تنظيم المسيرة، وبلغوا شارع العربي بن مهيدي، عقب التحاق مواطنين بالمسيرة التي طالبت بضرورة رحيل رموز النظام، وعدم تنظيم الانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية.

 ورفع الطلبة عدة لافتات تدعو للاستجابة لمطالب الشعب ، والدعوة لذهاب حكومة نور الدين بدوي، ورفض إجراء الانتخابات الرئاسية في ظروف غير مناسبة، ووقف حملة الاعتقالات ضد الناشطين في الحراك الشعبي كما رفعوا شعارات “بركات بركات من حكومة العصابات” ودعوا الشعب إلى مزيد من الصمود لأجل الضغط على السلطة للاستجابة للمطالب الشعبية إضافة إلى “لا انتخابات مع العصابات”، وكتب على إحدى اللافتات “لن نصوت قبل أن ترحلوا”، و”سرقتم ماضينا لن تسرقوا مستقبلنا”.

وإضافة إلى العاصمة الجزائرية، خرجت مظاهرات طلابية في عدد من الولايات الجزائرية، تأكيدا للتلاحم مع مطالب الحراك المشروعة، كقسنطينة وعنابة وباتنة، شرقي الجزائر، ووهران، و حسب مواقع التواصل الاجتماعي فان التضييق شملت أيضا الولايات الأخرى.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك