الطلبة يتمسكون بالمسيرات ويهتفون لإطلاق سراح الموقوفين

ترحموا على أرواح ضحايا العشرية السوداء وحادث وادي سوف

رد الطلبة في مسيرتهم 31 على استدعاء بن صالح للهيئة الناخبة، معبرين عن رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية قبل رحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

أكد الطلبة في مسيرتهم 31 تمسكهم بمطالبهم المرفوعة منذ 7 أشهر، مشددين على إنشاء دولة المؤسسات وكذا الدعوة إلى إطلاق سراح معتقلي الحراك وبعدالة مستقلة، في حين نددوا بتعنت السلطة أمام المطالب المطروحة وتمسكها بإجراء الانتخابات في نفس الظروف رغم الرفض الشعبي لها.

وعرفت المسيرة مشاركة ضعيفة مقارنة بما كان عليه قبل العطلة الجامعية، في حين يتواصل دعم المواطنين لهم للمحافظة على حراك الطلبة الأسبوعي الذي يؤكدون من خلاله تمسكهم بذات الشعارات والمطالب المرفوعة منذ بداية الحراك الشعبي.

 وباشر الطلبة مسيرتهم  في حدود الساعة العاشرة ونصف من ساحة الشهداء إلى ساحة البريد المركزي مرورا بالعديد من الشوارع والممرات، رافعين  العديد من الشعارات  “السلطة للشعب” ومجددين تمسكهم بتطبيق المادة السابعة والثامنة من الدستور، وكذا هاتفين بشعار ” الشعب يريد الاستقلال”.

ولم تشهد المسيرة أي تدخل من قبل رجال الأمن الذين اكتفوا بالمرافقة وغلق بعض المعابر أمام المتظاهرين ، كما لم يتم تسجيل أي اشتباكات بين الشرطة والطلبة أو أية اعتقالات.

وأعلن المتظاهرون من خلال الهتافات  تمسكهم  بمعظم المطالب التي رفعت مع بداية الحراك الشعبي وكذا المطالب التي صاحبت التطورات الأخيرة التي تعرفها الساحة الوطنية على غرار المطالبة بدولة مدنية وكذا الدعوة إلى إطلاق سراح معتقلي الحراك ، و بعدالة مستقلة ، وكذلك ختم الطلبة مسيرتهم أمس ، بقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا العشرية السوداء ببن طلحة، وكذلك على أرواح ضحايا الحادث المأساوي بواد رهيو الأسبوع الفارط، علاوة على الحادث الذي هز الرأي العام أمس بولاية وادي سوف والذي راح ضحيته ثمانية رضع.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك