الطلبة يجددون التمسك برحيل رموز النظام

 في المسيرة 32

جدد الطلبة في مسيرتهم الـ 32 رفضهم للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل، في حين عبروا عن تمسكهم بمطلب رحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

أكد الطلبة رفضهم للمعترك السياسي الذي دعا إليه رئيس الدولة بتاريخ 12 ديسمبر المقبل معتبرين بأن تنظيم انتخابات تحت إشراف وجوه النظام السابق هو محاولة لإعادة انتاج النظام السابق سيما بعدما ترشح بعض الوجوه المحسوبة عليه.

وأعلن المتظاهرون من خلال الهتافات تمسكهم بمعظم المطالب التي رفعت مع بداية الحراك الشعبي وكذا المطالب التي صاحبت التطورات الأخيرة التي تعرفها الساحة الوطنية على غرار المطالبة بدولة مدنية وكذا الدعوة إلى إطلاق سراح معتقلي الحراك، و بعدالة مستقلة.

وخرج الطلبة ومعهم العشرات من المواطنين في مسيرتهم الأسبوعية التي جابت الشوارع الرئيسية للعاصمة بدءا من ساحة الشهداء وصولا إلى البريد المركزي لتجديد رفضهم إجراء الرئاسيات المقررة في 12 ديسمبر قبل رحيل الحكومة الحالية، مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين في إطار الحراك الشعبي، حيث طالب المواطنون والطلبة بمحاربة الفاسدين وكل من تسبب في تبديد أموال الشعب وإرساء دولة القانون، مشددين على الوحدة الوطنية واستقلالية.

رد الطلبة في مسيرتهم 31 على قرار بن صالح بإجراء انتخابات بتاريخ 12 ديسمبر المقبل، معبرين عن رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية، أكد الطلبة في مسيرتهم 32 تمسكهم بمطالبهم الشرعية المرفوعة منذ 7 أشهر. هذا وباشر الطلبة مسيرتهم  في حدود الساعة العاشرة ونصف من ساحة الشهداء إلى ساحة البريد المركزي مرورا بالعديد من الشوارع والممرات، رافعين  العديد من الشعارات  “السلطة للشعب” ومجددين تمسكهم بتطلب تطبيق المادة السابعة والثامنة من الدستور، وكذا هاتفين بشعار ” الشعب يريد الاستقلال”.

ولم تشهد المسيرة أي تدخل من قبل رجال الأمن الذين اكتفوا بالمرافقة وغلق بعض المعابر أمام المتظاهرين ، كما لم يتم تسجيل أي اشتباكات بين الشرطة والطلبة أو أية اعتقالات.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك