الطلبة يدعون لـ”تسونامي” الحراك الجمعة المقبلة

طالبوا بإطلاق سراح بورقعة والمعتقلين بالحراك

أكد الطلبة تمسكهم بمسيرات الثلاثاء الخاصة بدعم مطالب الحراك الشعبي، مراهنين على تأسيس نظام ديمقراطي وعلى الاستمرارية بـ”ما راناش حابسين” وسط حضور أمني كثيف.

جدد الطلبة، أمس، مسيرات دعم الحراك الشعبي في أسبوعها 19، حيث تجمعوا صباحا بساحة الشهداء متجهين نحو البريد المركزي، هاتفين لنصرة الحراك الشعبي والاستمرارية ” يا حنا يا نتوما وديقاج يا الحكومة” والعودة لهتاف “كليتوا البلاد يا السراقين”، مؤكدون أنهم صامدون على مطالبهم في إقامة نظام حكم ديموقراطي بالبلاد، عبر الهتاف ب” طلبة واعون…طلبة صامدون.. للحراك تابعون ” و” الطلبة مستمرون في حراكهم، داعين في ذات السياق إلى إطلاق سراح المعتقلين في مختلف المسيرات السابقة للحراك الشعبي، وكذا توسيع مجال محاربة الفاسدين الذين نهبوا المال العام.

وانطلقت مسيرة الطلبة بالعاصمة كما جرت عليه العادة منذ أسابيع من ساحة الشهداء على الساعة 10 ونصف صباحا، حيث تجمع عشرات الطلبة بالساحة هاتفينبالنشيد الوطني  وكذا التأكيد بسلمية المسيرة مرددين ” سلمية سليمة مسيرة طلابية” ، رافعين العديد من الشعارات التي تؤكد تمسك الطلبة بحراكهم على غرار” طلبة واعون…طلبة صامدون.. للحراك تابعون ” ” الطلبة مستمرون في حراكهم. وانطلقوا صوب وسط أودان قلب العاصمة، وسط انتشار أمني كثيف، وسار الطلبة الذين ازداد عددهم وسط التحق زملائهم بهم عبر شوارع العاصمة هاتفين للدولة المدنية، من خلال هتافات “دولة مدنية ماشي عسكرية”، “جمهورية ماشي كازيرنة”، “جزائر حرة ديموقراطية”، كما دعوا إلى محاسبة الفاسدين الذين نهبوا أموال الجزائريين من خلال شعارات “كليتو البلاد يا السراقين”، معبرين عن صمودهم حتى تحقق مطالبهم بهتاف “قولو للسراقين ماراناش حابسين”.

وركز الطلبة على نقطة عمل العدالة بحرية واستقلالية بدون أي ضغوط أو إيعاز من خلال شعار “الشعب يريد قضاء مستقل”، خاصة في ظل حجم ثقل الملفات المطروحة حاليا، وما كشفت بداية معالجتها من حجم فساد ضخم. كما دعوا إلى إطلاق سراح المعتقلين على خلفية مشاركتهم بالحراك الشعبي عبر شعار “حرروا حرروا حرروا المعتقلين”، كما تميزت مسيرة الطلبة ليوم أمس بالدعوة إلى الإفراج عن المجاهد لخضر بورقعة عبر هتاف “ليبيري بورقعة”.

وجدد الطلبة رفضهم لمحاولة التفرقة بين الشعب الجزائري الواحد من خلال الهتاف “مكاش جهوية زكارة في الباندية”، “قبايلي عربي خاوة خاوة”، مؤكدين سلمية مسيرتهم بشعار “سلمية سلمية”، وكذا شعار “جيش شعب خاوة خاوة”. كما عادوا لقضية الرايات التي اعتبروها وفق اللفتات والشعارات المرفوعة نحاولة لإلهاء الشعب عن مطالبه  كلافتة مكتوب عليها “شغلتمونا بالرايات حتى ننسى الباءات” و” شاهدتهم الرايات ولم تشاهدوا المطالب”.

ولا يزال الطلبة متمسكون بضرورة رحيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح وكذا رئيس الحكومة نور دين بدوي وطاقمه، بعدما جددوا التذكئر بهذا المطالب مرددين “يا حنا يا نتوما ديقاج يالحكومة” وكذا ” بن صالح ديقاج …بدوي ديقاج”.

و” لم ننساك يا بدوي ويا بن صالح وفتحت هتافات مسيرة أمس كذلك النار على حكومة نورالدين بدوي، من خلال شعار “يا حنا يا نتوما ديقاج يا الحكومة”، “مكاش انتخابات يا العصابات”، مشددين على أن مسيرة الجمعة القادمة ستشهد مشاركة قياسية من الجزائريين، وهي التي ستتزامن مع عيد الاستقلال وذلك من خلال هتاف “في 5 جويلية كاين تسونامي”، وهو الهتاف الذي كرره المتظاهرون مرار وتكررا طيلة مسيرة أمس، مع الهتاف “يا شهيد ارتاح ارتاح نحن سنكمل الكفاح”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك