العمال يشلون الخدمات الجامعية بداية من الغد

اتهامات بالتضييق على مدراء الإقامات للغلق على النقابيين

 دعا مكتب التنسيق لعمال الخدمات الجامعية للبلدية المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين للدخول في حركات احتجاجية بداية من الأحد، مرجعين سبب تصعيدهم لجملة من التضييقات على رأسها التأخر الفادح في صب راتب شهر جانفي وهو ما سبب مشاكل مالية لدى العمال والموظفين وخلق تذمرا كبيرا وسطهم، مع عدم دفع تعويض الخدمة 1.4 بالمائة للعمال، يضاف لها عدم دفع منحة التسجيلات للعمال والموظفين المسخرين خلال تسجيلات الدخول الجامعي ولا استفادة العمال من الترقية في الدرجة.

كما أكد بيان الاتحاد تعرضهم للخصم التعسفي من رواتب العمال دون ابلاغهم بمقررات الخصم وسبب الخصم أو استفسار بعض الإقامات الجامعية، مؤكدين ضرورة إعادة النظر في حساب سنوات الخبرة المهنية في القطاع وخارج القطاع وكذا التأخر في إدراجها ضمن الراتب رغم إيداع الملفات منذ مدة طويلة. يضاف لها عدم توفير ألبسة العمال حسب المصالح وخاصة الأحذية ومعاطف لائقة لأعوان الأمن خاصة الفترة الليليلة. كما أكدوا على ضرورة إعطاء الأولوية في الإدماج لموظفي الإدماج المهني وعقود ما قبل التشغيل وكذا إعطاء الأولوية لعمال القطاع في الترسيم في المناصب الدائمة.

وتضمن البيان مجموعة من التجاوزات على  رأسها تهديد مدراء الإقامات بإنهاء المهام من طرف مدير الخدمات للضغط عليهم للتضييق على النشاط النقابي بالإقامات، وعدم استفادة المديرية من حصة السكنات الاجتماعية للعمال والموظفين وانفراد الجامعة بها، مع عدم إعلام جميع العمل في اإغقامات بالمناصب المالية الجديدة سواء داخلية أو خارجية وكذا عدم استحداث مكاتب لهياكل تسيير الخدمات الاجتماعية.

كما أكدوا على التضييق على العمل النقابي وعدم التأشير على الاستلام وعدم فتح باب الحوار مع النقابة رغم أنها شريك اجتماعي وفقا لما يفرضه القانون، مؤكدين أنهم يعمدون لسياسة الهروب إلى الأمام عكس تعليمة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك