العهدة الخامسة لازالت قائمة

بن بيتور يستبعد ترشحه للرئاسيات و يصرح

لم ألتق الجنرال توفيق منذ كنت رئيسا في الحكومة

  • أنا مع تمثيل الحراك للتخلص من النظام القائم

رفض رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور المشاركة في سلسلة اللقاءات التشاورية التي سينظمها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، موضحا بأن سبب رفضه هو إدراكه بأن الوضع السياسي في الجزائر لا يسمح للذهاب إلى انتخابات رئاسية، مؤكدا بأن الخروج من الأزمة السياسة يكون بالذهاب إلى مرحلة انتقالية مدتها لا تقل على 8 أشهر.

هاجم بن بيتور الأمس عند حلوله ضيفا على فروم الحوار إعلان بن صالح استدعاء الهيئة الناخبة وتحديد 4 جويلية تاريخ الاستحقاقات الرئاسية المقبلة، مستبعدا ترشحه للرئاسيات، قائلا “رأي واضح لن أشارك في الاستحقاقات المقبلة و أنا ضد تنظيم ّانتخابات رئاسية بتاريخ 4 جويلية “.

وأوضح رئيس الحومة الأسبق   بأنه لا يمكن القيام بانتخابات رئاسية تحت ّإشراف نظام مرفوض شعبيا، معتبرا بأن النظام السياسي لن يوصل البلاد إلى بر الأمان، مشددا على ضرورة الذهاب إلى مرحلة انتقالية لا تقل مدتها عن 8 أشهر للخروج من الأزمة الحالية يتم من خلالها إعادة النظر في قانون الانتخابات و الهيئة المشرفة الانتخابات و الدستور الذي خرق أكثر من مرة على حد تعبيره.    

و فتح أحمد بن بيتور النار على النظام السياسي ورموزه، مؤكدا على ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي الرافض له و المطالب باستقالته، مشددا بأن بقاء النظام ووجوهه لن يوصل البلاد إلى بر الأمان على حد قوله.

وبخصوص موقف المؤسسة العسكرية حول ما تعرفه الجزائر من أحداث، أوضح بن بيتور بأن المؤسسة العسكرية هي التي عينت كل رؤساء الدولة، داعيا إياها للمساهمة في ترك الشعب يختار بكل حرية ممثله وقائده.

وبخصوص تفعيل الممادة 102 من الدستور، أوضح بن بيتور بأن العهدة الخامسة لازالت قائمة في ظل عدم تفعيل الماةد7 و8  من الدستور، مضيفا ” الجزائر تعيش عهدة خامسة دون المترشح الذي استقال”، مؤكدا  على ضرورة من رحيل النظام وليس الأشخاص فقط .

وفيما يتعلق بالحراك الشعبي أكد أحمد بن بيتور بأنه مع تمثيل الحراك و تأطيره من قبل أشخاص قادرين على التفاوض للتخلص من النظام القائم وتجسيد البرنامج الذي يطرحه الشارع ،معلقا في ذات الصدد على طرح إسمه لقيادة المرحلة  الانتقالية، معبرا عن رفضه لقيادة المرحلة، في حين أكد استعداده للمساعدة حتى يتم تشخيص و تحديد ورقة طريق لإخراج البلد من الأزمة السياسية الحالية، داعيا  إلى تحديد برنامج واضح المعالم  تعيين أشخاص مقبولين شعبيا قادرين على التفاوض وفي ذات الصدد، قال المتحدث ” الحراك يحتاج لخبرة لكتابة ورقة طريقه ،ولابد من تعيين كفاءات كفاءات لتمثيله و نقل صوت الشعب ،أنا لن أمثل الحراك لكن مستعد للمساعدة في كتابة ورقة طريقه

 وفي سؤال حول الحل للأزمة، اعتبر المتحدث بأن الحل السياسي لا بد أن لا يتناقض مع الحل الدستوري ّ، موضحا بان الحل الدستوري لابد أن لا يتوقف في تفعيل المادة 102 من الدستور،و إنما يجب الذهاب إلى مواد أخرى لحل الأزمة على غرار تفعيل المادة 7 و 8 من الدستور.   

وتطرق رئيس الحكومة الأسبق إلى تورط رجال الأعمال في ملفات الفساد، مؤكدا على ضرورة محاسبة كل من له علاقة بالفساد، داعيا إلى الفصل بين السلطة القضائية و السلطة التنفيذية، مشددا على  استقلالية القضاء لاسترجاع أموال التي أخذت بدون حق

وأكد بن بيتور بأن القائمين في الحكم يعيشون في ظل كبير وتخوف رهيب ،إدراك  منهم بأن مستقبلهم لن يكون في جو ملائم في  ظل ارتفاع سقف مطالب الشعب الرافض لكل رموز النظام.

واعترف المتحدث بأن الجزائر تعيش أزمة خانقة، قائلا ” بأن الدولة مميعة و الفساد مؤسس في الجزائر، عجز  في الميزان التجاري، انخفاض قيمة الدينار، مشاكل في تركيبة الدولة “، داعيا إلى  ضرورة ذهاب النظام كله و ليس وجوهه فقط.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك