الغش يفرز حصيلة كارثية

نتائج الفصل الدراسي الأول

45 بالمائة من الأولى متوسط بمعدلات أقل من 08/20

  • الغش في “السانكيام” يهوي بنتائج كارثية في التعليم المتوسط

 أكد المتابع للشأن التربوي كمال نواري أن نتائج الفصل الدراسي الأول جاءت كارثية خاصة على مستوى مرحلة التعليم المتوسط وبالتحديد السنة الأولى متوسط، وهو ما أرجعه إلى الضعف القاعدي للتلاميذ والانتقال بالغش في امتحان نهاية الطور الابتدائي “السانكيام”، موضحا أن أغلب الابتدائيات تحصلت على نسبة 100٪ والأغرب أن كل التلاميذ تحصلوا على معدل 10/10.

وأضاف بخصوص رقمنة كشوف النقاط بأنها خطت خطوة كبيرة خاصة أنها منعت استعمال برمجيات أخرى سوى الأرضية الرقمية للوزارة واتخاذ إجراءات منع التغيير وتزويرها.

ودعم قرار وزارة التربية بمنع الإنذار والتوبيخ، قائلا بأن: “أولادنا أذكياء وفي حاجة ماسة إلى مرافقة ومتابعة ومراقبة من الجميع: الأولياء الأساتذة الإدارة ويجب تشجيعهم وتحفيزهم نفسيا وتربويا”، معتبرا أن حذف العقوبات بوصفها كلمات محبطة نفسيا لا تشجعهم على مواصلة الدراسة بل تشجع على الهروب من البيت تشجع على الانتحار تشجع على التسرب المدرسي الذي وصل السنة الماضية إلى 200 ألف متسرب.

كما راهن على تفعيل دور اللقاء بين الأساتذة والأولياء لتسليم الكشوف والملاحظات على انضباط ومواظبة وسلوك أولادهم داخل القسم، موضحا أنها فرصة جيدة لكل طرف لإعادة تصويب أي سلوك، مضيفا أنه يمكن تبديد المخاوف بالتعاون بين الأسرة والمؤسسة بتكثيف اللقاءات الدورية وتفعيل دور مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني.

أنباف: النتائج تكشف فشل الإصلاحات الأحادية للوزارة

 أوضح المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين عمري زوقار في تصريح لـ”الوسط” أن بعض التفاصيل الأولوية بخصوص نتائج الفصل الأول تكشف عن نتائج كارثية، فـ45 بالمائة من تلاميذ أولى متوسط تحصلوا على معدلات أقل من 08/20، و40 بالمائة من 3 ابتدائي 5/10، معتبرا أن برامج الجيل الثاني من الإصلاحات كشفت عن نتائج هزيلة جدا، محملا المسؤولية للوزارة، كونها لم تصغي لتحذيرات من المضي في هذه الإصلاحات نظرا لعجلتها وعدم دراستاها وكذلك الانفرادية بدل اشراك  الأطراف الفاعلة في الإصلاحات، مضيفا أن الوزارة تمسكت بالاستفراد في المواضيع البيداغوجية وكذا الإدارية، وبالتالي فهي المسؤولة عن كل الإخفاقات على مستوى المدرسة الجزائرية

أما بخصوص تسليم الكشوف ويوم اللقاء بين الأستاذة وأولياء التلاميذ، فقال أنه تحول ليوم روتيني وأصبح التلميذ والأستاذ وولي التلميذ كلهم ضحية استفراد الوزارة بكل الأمور البيداغوجية وتحويل اللقاءات إلى مجرد شكليات، آخرها إلغاء الإنذار والتوبيخ، داعيا الوصاية إلى البحث وراء الأسباب التي تضعف الأداء وذلك عبر البحث مع الخبراء ورفع التحصيل الدراسي والنتائج بدل الغرق في القرارات الفوقية.

وحول الرقمنة أكد على أهميتها، إلا أنه ينبغي الحفاظ على دور مجالس الأقسام ودراسة نتائج التلاميذ من جميع النواحي لأن الأمر يتعلق بدور المشرف على التلاميذ وهو الأستاذ وذلك بتوضيحاته حول قدرات وضعف التلاميذ وتوجهات كل تلميذ، أما الرقمنة  فهي محمودة إذا احتفظت بدور الأساتذة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك