الفئات الهشة يطالبون بإشراكهم في الحوار الوطني

قالوا أنه أوان تغيير وضعيتهم 

أكدت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بقطاع التربية الوطنية، أن تأجيل موعد تحسين ظروف الفئات الهشة بات غير مقبول، مطالبين بإشراكهم في الحوار الوطني من أجل تمثيل الفئات الهشة.


سجلت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بقطاع التربية، خلال جامعتها الصيفية المنعقدة ببجاية، تثمين دور الطبقة العمالية الهشة بالقطاع، قائلين أنها تضمن السير الحسن للقطاع رغم ما لحقها من ضرر وظلم اجتماعي أثر على السير العادي لحياة أسرها اليومية، موضحين أن اجتماعهم جاء لدراسة الانشغالات المهنية التي قالوا أعكرت صفو حياتها، مراهنين أنها ستظل حجر الزاوية في الخطاب الثابت للقيادة الوطنية للنقابة من أجل كشف الوضع وما تعانيه أمام الرأي العام.

كما راهنوا على لفت انتباه المسؤولين لما تعانيه هذه الفئات من ظلم في النظام الاجتماعي المهني الوطني، رغم ما تقدمه من تضحيات جسام في نجاح المسيرة الوطنية  في مختلف المجالات، مؤكدين أن الوقت حان الآن لتجسيد العدالة الاجتماعية في أبعادها التي تشكل الانسجام الاجتماعي والتطور الوطني مطمح الجميع.

كما أكدت من خلال جامعتها المتواصلة أن الطبقة العمالية والإدارية الهشة تترقب قرارات عاجلة إلى إعادة الحق إلى أصحابه وتأسيس حياة مهنية جديدة عادلة تعكس الروح التضامنية الاجتماعية الإنسانية لرسالة الشهداء الأطهار.

أما بخصوص الحوار الوطني، فقالت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين فقالت أنها قضية وعي وإرادات وطنية تحتاج لأن تمتلك رؤية ثاقبة تراعي الحسابات الإقليمية والخارجية للأزمة، معتبرين أن الوضع اليوم يعكس التهافت من أجل التموقع “التسابق لمن هب ودب مع احترامنا لأصحاب العقول المستنيرة للتموقع في المنصات الأمامية على حساب قاعدة الرجل المناسب في المكان المناسب”، معلنين تمسكهم بإشراكهم في الحوار “وهو ما يجعلنا نتمسك بحقنا الشرعي في المساهمة بعقلانية وحكمة متكاملة  في الخروج من الأزمة وأن أي حوار، يستثنى فيه تمثيل الطبقات الهشة والمسحوقة فمآله الفشل، لأن الطبقات العمالية التي نمثلها هي الأرضية الإسمنتية الحقيقية التي تشكل قاعدة انطلاق لكل عمل وطني ناجح يهدف إلى التطور والاستقرار والثبات في دولة وطنية عصرية قوية تسع الجميع”. كما توجهت لمن وصفتهم بشرفاء وأحرار الوطن بسد الطريق أمام مم وصفتهم بسماسرة السياسة “الذين خيل إليهم أنهم البديل الأنسب والأفضل لتصحيح المسار الوطني فهم واهمون لأن لهذا الوطن رجاله الصامدون”.

سارة بومعزة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك