الفيفا تصفع زطشي وترفض ملفه للترشح إلى مكتبها التنفيذي

بحجّة عدم تصريحه بالتّعرض إلى عقوبة الإيقاف من طرف الكاف والرابطة المحترفة

  • مسؤولو الفاف في قفص الإتهام بجهل القوانين
  • حديث عن عزم الوزارة الوصية استدعاء زطشي للمساءلة

 

رفضت لجنة الترشيجات التابعة للاتحادية الدولية لكرة القدم ملف ترشح رئيس الفاف خير الدين زطشي إلى عضوية مكتبها التنفيذي، حيث تلقت أول أمس الاتحادية الجزائرية للعبة مراسلة من طرف الفيفا تؤكد خلالها رفض ترشح رئيسها زطشي إلى عضوية مكتبها التنفيذي ممثلا للقارة الإفريقية المقررة انتخاباته شهر مارس المقبل بالمغرب على ضوء إجراء الجمعية الانتخابية لرئاسة الكاف وانتخاب ممثلين اثنين من القارة السمراء لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا، وبرّرت هيئة الرئيس السويسري أنفانتينو رفض ملف ترشح زطشي بالعقوبة التي سبق أن تعرّض لها من طرف الرابطة المحترفة للعبة العام 2016 بسبب تصريحات انتقد خلالها تسيير رئيسها السابق محفوظ قرباج، بينما جاءت عقوبة الكاف على خلفية التصريحات النارية التي أطلقها خلال البطولة الإفريقية للمحليين التي وجّه خلالها اتهامات خطيرة لرئيس الكاف السابق احمد أحمد المصري عمرو فهمي أمينها العام السابق –الذي وافته المنيّة- بالتآمر عليه.

وشهدت الفاف حالة استنفار قصوى، إذا علمنا أن زطشي كان باشر الأسبوع الماضي حملة ترشحه وسعيه نحو كسب أصوات عدد من رؤساء وممثلي الاتحادات الكروية الإفريقية، سعيا منه إلى الفوز بمقعد في الفيفا، بعدما سافر إلى العاصمة الكاميرونية ياوندي مرفوقا بعضو المكتب الفدرالي عامر بهلول والأمين العام للفاف محمد ساعد، ورغم ذهاب البعض من العارفين بخبايا الكرة المستديرة ببلادنا إلى حد الاتهام لأطراف بالخيانة والتسبب في إقصاء زطشي منا لترشح من خلال الكشف عن عقوبة الرابطة والكاف، إلا أن الأخيرة قامت بإرسال المحضر الذي تم تدوين العقوبة عليه قبل عامين.

وتلقّى زطشي ضربة موجعة وهو الذي كان يعقد آمالا كبيرة على الحصول على هذا المنصب رغم صعوبة المأمورية في ظل تواجد المصري هاني أبو ريدة والمغربي فوزي لقجع اللذان تمت الموافقة على ترشحهما رسميا، ويبدو أن زوال زطشي من الساحة الكروية المحلية والخارجية بدأ في الدنو في ظل تواجده بنهاية العهدة الأولمبية قبل انعقاد الجمعية الانتخابية للفاف هذا العام، والأصداء تتوجه نحو عدم ترشحه إلى عهدة أولمبية جديدة، إلى جانب مثل هذا القرار يضرب ايضا مصداقية الفاف في ظل جهلها للقوانين وعدم دراستها ملف الترشح من كافة الجوانب، باعتبار أن عقوبة الكاف كانت السبب الرئيسي لرفض ترشحه وهي التي تعتبر سارية المفعول ضده على مدار خمسة أعوام وبالتالي فإن سقطات أكبر هيئة كروية في بلادنا تتواصل، وتضع سمعة الكرة الجزائرية في الحضيض بسبب الأخطاء الفادحة التي تقع فيها في كل مرة مثلما حدث مع ملف عمار بهلول تحسبا لعضوية المكتب التنفيذي للكاف.

وحسب مصادر “الوسط”، فإن زطشي يتوجه نحو تلقي استدعاء من وزارة الشباب والرياضة من أجل تفسير أسباب رفض الفيفا لملف ترشحه إلى عضوية مكتبها التنفيذي، والتحقق من جهل أعضاء المكتب التنفيذي للقوانين التي تسير عليها مثل هذه المواعيد.

عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك