القيادة العسكرية تؤكد تمسكها بالحل الدستوري

 افتتاحية مجلة الجيش

 

  • دعاة المرحلة الانتقالية مغامرون
  • تنظيم انتخابات رئاسية سينهي  للأزمة

 

شددت قيادة الجيش حرصها على قطع الطريق أمام المكلفين بمهام استيراد الحلول وتطبيق أجندات مريبة ومشبوهة مغلقة في معاني ملتبسة، واصفة إياهم “بالدونكيشوتيين”، مؤكدة تمسكها بالحلول الدستورية القانونية للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد .

 

أكدت قيادة الجيش الوطني من خلال افتتاحية مجلة الجيش الصادرة يوم الخميس 11 جويلية، حرص المؤسسة العسكرية على احترام دستور البلاد و تحكيم القوانين، لقطع الطريق أمام الانتهازيين و الوصوليين و العملاء الذين يردون إدخال البلاد في المتاهات و الفراغ الدستوري، مشددة  “جيشنا لا تخيفه هذه الأساليب و لا ترهبه الألاعيب ولاتثنيه المراوغات طالما أن الشعب يؤمن به ويثق في خطواته “.

وحسب  قيادة الجيش فإن “العمل المنجز لحد الساعة من طرف قيادتنا سواء في محاربة الفساد أو مرافقة الشعب أو احترام الدستور أو تشجيع الحوار بين كل الأطراف هو بحد ذاته عمل وطني جبار ينم عن مدى حرص المؤسسة العسكرية وقيادتها وكافة المخلصين على قطع الطريق أمام “الدونكيشوتيين” المكلفين بمهام استيراد الحلول وتطبيق أجندات مريبة ومشبوهة مغلفة في معاني ملتبسة”

واعتبرت قيادة الجيش بأن “التفاف الشعب بجيشه موقف يرهب عشيرة السوء والإثم ويذكرهم بحجمهم الطبيعي المتمثل في عصابة لصوص لاشرف و لاكرامة لها، مستعدة أن تبيع وطنها لتحقيق مصالحها وإرضاء أسيادها، مشيرا بأن المرتزقة و العملاء والمخادعين سيبقون يتشبتون بأخر قشة علها تنقذهم من السيول الجارفة لأنهار الشعب المتدفقة، وياليتا تنقذهم”

وجددت قيادة الجيش بأن لا طموح سياسي للمؤسسة العسكرية ،موضحة بأن ما يتم الترويج له من بعض الأصوات عبارة عن أكاذيب و مغالطات .

وأكدت افتتاحية الجيش  على مواصلة السير على نهج تحقيق الإرادة الشعبية لتجاوز الازمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري الماضي، مبرزة بأن التمسك بالحلول القانونية و الدستورية التي ستفضي إلى تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن سيمكن البلاد من تجاوز الأزمة الظرفية التي تعيشها البلاد

وفي سياق متصل، تصيف الافتتاحية  ” العودة إلى المسار الانتخابي و الاحتكام إلى الصندوق لانتخاب رئيس للجمهورية ،من شأنه أن يقطع الطريق أمام دعاة المرحلة الانتقالية التي تعد مغامرة يراد بها ضرب استقرار البلاد و إدخالها في انزلاقات ومتاهات يصعب الخروج منها .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك