الكوارث الطبيعية تكشف الحاجة لثقافة التأمين

تقرير أنجزه موقع " الوسط "يكشف

كشف تقرير أنجزه موقع ” الوسط ” شمل مجموعة المواطنين الجزائريين من مختلف الأعمار الذين أجمعوا بأن التأمين أضحى شيئا ضروريا في الوقت الراهن لدى الفرد والمجتمع على حد سواء لكونه يعود بالمنفعة الاجتماعية من خلال اللجوء إلى هذا الخيار كحل مثالي لتأمين حياتهم وممتلكاتهم من منازل ومحلات وعقارات وسيارات وأراضي بغية التعويض عند حدوث خسائر مادية جراء الكوارث الطبيعية كالفيضانات وحرائق الغابات وحوادث المرور وتسربات الغاز الطبيعي.

أحد المواطنين قال إن موضوع التأمين مهم لدى عامة الشعب الجزائري، مشيرا إلى أن هناك من يؤمن منزله وممتلكاته وحياته، مؤكدا أن التأمين أضحى اليوم أمرا ضروريا لابد منه وعلى كافة المواطنين الجزائريين اللجوء إليه لكونه شيء عظيم يساهم في تأمين المجتمعات وحمايتها، وهنا تكمن أهميته القصوى في الحياة اليومية لدى المواطن.

وأكد مواطن آخر بأن التأمين يهم جميع الناس لكونه يعوض المتضررين من الكوارث الطبيعية كحرائق الغابات في فصل الصيف والأمطار الطوفانية التي تحدث خسائر مادية من خلال تعويض الممتلكات.

في حين أوضح مواطن خمسيني ليومية “الوسط “أن التأمين هو شيء ضروري لدى المواطن الجزائري، داعيا من المواطنين الجزائريين إلى تأمين حياتهم ومنازلهم وسياراتهم تجنبا لأي طارئ قد يحدث.

وتوقف شاب عشريني عند الأهمية البالغة للتأمين في الجزائر لكونه يساهم في حماية العائلات والمواطن بالدرجة الأولى. ويرى رجل ستيني أن هناك 70 بالمائة من الجزائريين لايؤمنون بالتأمين على وجه الإطلاق في حين نجد 30 بالمائة المتبقية يلجأون إليه في تأمين الأراضي الزراعية والمنازل، مضيفا أنه في الوقت الحالي عرف المواطن الجزائري نوعا من الاستفاقة من خلال الإقبال على التأمين وهذا يرجع أساسا إلى الثقة، حيث نجد البعض من المواطنين لا يهتمون تماما لأهميته.

وأشار رجل أربعيني أن ثقافة التأمين ناقصة بسبب عدم اعتبارها بأن شيء إجباري أو إلزامي عند الأشخاص وهذا ما جعل التهاون هو سيد الموقف.

حكيم مالك

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك