المترشحون الخمسة للرئاسيات يحاولون استمالة الأساتذة الطلبة الاطباء والمرضى

في برامج تكاد تتشابه سوقت خلال المناظرة التاريخية

حاول المترشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية القادمة في مناظرة تلفزيونية استمالة أصوات كل من الأساتذة في جميع القطاعات وموظفي قطاع الصحة والمرضى لصالحهم من خلال تسليط الضوء على الاصلاحات التي تتضمنها برامجهم الانتخابية للنهوض بقطاعات التربية والتعليم العالي والصحةوهي برامج تكاد تتشابه فيما بينها.

وفي المناظرة التلفزيونية التي نظمتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالمركز الدولي للمؤتمرات تناول المترشحون الكلمة تباعا حسب قرعة تم تنظيمها بالمناسبة, أجابوا خلالها على أسئلة تعلقت بتصوراتهم للنهوض بقطاعات التربية والتعليم العالي والصحة وفي هذا السياق أكد المترشح عبد القادر بن قرينة أن البرنامج الذي يقترحه في قطاع التربية يعتمد على  ابعاد تدخل الوزارة والحكومة واعتماد منهج  يعمق الوطنية ووحدة الامة الجزائرية مع  وضع قانون خاص  بالتربية والتعليم و فصل  هذا القطاع عن الوظيف العمومي  كما يقترح رئيس حركة البناء الوطني  فتح حوار شامل  مع الأسرة الجامعية مع ابعاد الجامعة عن السياسية وتجاذباتها و تشجيع البحث العلمي في كافة القطاعات  ومن الحلول التي يراها  بن قرينة مناسبة للنهوض بقطاع الصحة هي توزيع عادل  للمشاريع الصحية لاسيما المستشفيات المتخصصة على مستوى كافة التراب الوطني وكذا استحداث مستشفيات بالشراكة مع التجارب الدولية  الناجحة.

بدوره تعهد المترشح عبد العزيز بلعيد بانصاف  المدرسة الجزائرية واعادة النظر فيها عن  طريق حوار جامع  مع كافة الأسرة التربوية كما تعهد بإبعاد المدرسة عن السياسية وتعزيز الروح الوطنية بالمدرسة بالإضافة الى مراجعة التوقيت والمناهج التعليمية  وبعد ان أكد رئيس جبهة المستقبل أن الجامعة الجزائرية تعيش مشاكل كبيرة  أكد أن برنامجه يهدف الى دمقرطة التعليم العالي كما تعهد بتخصيص لطلبة الجامعة منحة اجتماعية تضمنها بلدية اقامة الطالب وكذا منحة دراسية واخرى خاصة بالطلبة النجباء بهدف تشجيعهم.

وللنهوض بقطاع الصحة وترقيته , صرح بلعيد ان برنامجه الانتخابي يهدف الى تغيير الذهنيات في هذا القطاع مع  دعم  الطب العمومي, وتوسيع الاتفاقيات بين قطاع الضمان الاجتماعي والمستشفيات الخاصة الى عدة امراض على غرار ما هو معمول به الان مع امراض القلب وتصفية دم أمراض الكلى.

 من جانبه أكد المترشح الحر عبد المجيد تبون ان برنامجه الانتخابي يعمل على  ابعاد المدرسة  عن السياسة وجعل التعليم يتماشى وأهداف خلق الثروة وفيما يخص برنامجه للنهوض بالجامعة وقطاع التعليم العالي وعد تبون في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية بتحسين  المستوى المعيشي للأساتذة واعادة تصنيف الأستاذة الباحثين مع مراجعة اجورهم , كما يعطي ذات المترشح  الحرية الكاملة للجامعات الوطنية في ابرام اتفاقيات توأمة مع نظيرتها في العالم . وللنهوض بقطاع الصحة , أكد تبون أن برنامجه سيعيد النظر في مستوى التغطية الصحية عبر كافة التراب الوطني , كما شدد على ضرورة اعادة النظر في السياسية الوقائية  بهدف القضاء النهائي على عودة بعض الامراض .

أما المترشح السيد علي بن فليس فقد تعهد في حال انتخابه رئيسا للبلاد بالعناية اللائقة  بالأسرة التربوية لانها –كما قال  الضامن لكل تطور للبلاد  كما تعهد بتعزيز اللغات الأجنبية التي تخدم المصالح العليا للبلاد , وفيما يخص نظرته لتطوير البحث العلمي وترقية الجامعة الجزائرية يقترح ذات المترشح  ربط الجامعة  بكل مايجري في البلاد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وجعلها في خدمة كافة القطاعات , مع الاستفادة من خدمات الاطارات الجامعية الجزائرية المقيمة بالخارج.

أما المترشح عز الدين ميهوبي فقد وعد خلال هذه المناظرة بمعالجة كافة مشاكل  الأسرة التربوية مع  ابعاد المدرسة عن التأثيرات السياسية والايدلوجية وكذا تقليص الفجوة التكنولوجية في قطاع التربية, أما فيما يخص النهوض بالجامعة والبحث العلمي، تعهد الامين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي ب فتح المجال للتنافس بشفافية  لفتح جامعات بالشراكة بين القطاعين العام والخاص والتخلص من نظام أل أم دي والتوجه الى نظام جامعي أخر.

باية ع 

 


أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك