المتظاهرون يتمسكون برفض انتخابات 4 جويلية

الجمعة 14 للحراك الشعبي 

جدد الجزائريون في  مسيرتهم السلمية  في الجمعة  14 لحراكهم  رفضهم لرموز  النظام ، في حين عبرو عن  مقاطعتهم للانتخابات الرئاسية  المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل، وسط تعزيزات أمنية مشددة .

ورفع  المتظاهرون في الجمعة 14 شعارات رافضة لإجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 4 جويلية  تحت هتافات” ماكنش انتخابات يا العصابات، مطالبين برحيل النظام و جميع وجوهه ” تحت لافتات يتنحاو قاع” ، كما ثم رفع العديد من اللافتات ” المسيرة سلمية لا لا الإنتخابات مع المنظومة القديمة ” ، ” لالا لإنتخابات 4 جويلية  ذهاب كل رموز العصابة نعم لبناء جمهورية ثانية الجزائر حرة مستقلة “.” دولة مدنية ديمقراطية في إطار المبادئ النوفمبرية، ” أعطيني حريتي”، ” احنا شعب واحد ميفرقنا حتى واحد”، ” التاريخ سيكتب من ذهب الجمعة الثالثة لفخامة الشعب  في شهر رمضان “.

  وعبر المتظاهرون  عن رفضهم لتمسك السلطة بتنظيم إنتخابات رئاسية ، داعين إلى رحيل الباءات الثلاث و كل وجوه النظام ، في  حين نددو بتمسك السلطة بتنظيم إنتخابات بتاريخ 4 جويلية المقبل .

وشدد المتظاهرين  على ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك الذي خرج منذ جمعة 22 فيفري المنصرم ورفع مطالب شرعية في مقدمتها رحيل كل رموز النظام، رافضين تنظيم إنتخابات رئاسية تحت إشراف رموز النظام. 

طوق أمني مشدد مفروض على مداخل العاصمة ومحيط البريد المركزي

تعزيزات أمنية مشددة  غير مسبقة فرضت على ساحة البريد المركزي، حيث ثم اعتقال  كل من يستعد لبلوغ البريد المركزي، ما تسبب في اختناق حركة المرور على مستوى مداخل العاصمة، كما تم التضييق على مرور المركبات على مستوى الحواجز الأمنية داخل العاصمة ، و ثم  توقيف كل سيارة تحمل ترقيما من خارج العاصمة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك