المحتوى الفلسطيني ورسالته الوطنية المبدعة

إبداع ومبدعون

بقلم/ الكاتب الصحفي جلال نشوان

 

بات المحتوى الفلسطيني على شبكات التواصل الاجتماعي بمثابة كابوساً يؤرق  المطبخ الصهيوني ، لما حققه من نجاحات مذهلة ، ساهمت في توصيل رسالة الفلسطيني الذي يعاني الأمرين من ممارسات الاحتلال الاسرائيلي  الأسود الذي ينتهك المقدسات ويطلق العنان لعصابات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى ويقصف البيوت على رؤوس ساكنيها ويقتل الأطفال الأبرياء ،  الأمر الذي جعل المحتوى الفلسطيني ينطلق  ويخاطب الملايين من أحرار  العالم ويقض مضاجع   المحتلين الغزاة ،ويستنهض شعوب الأرض كافة ،التي خرجت الى الشوارع في كافة بقاع الأرض ، تلك الجماهير التي رفعت علم فلسطين في مختلف العواصم.

ومن هذا المنطلق سارع رواد  المطبخ الصهيوني وبالاشتراك مع إدارات ( الفيسبوك ، والمسنجر ، وانستجرام ، والواتس اب وغيرها ) بملاحقة النشطاء الفلسطينيين وحجب مواقعهم ومنعهم من الدفاع عن قضيتهم العادلة ، مع ان المستوطنين الفاشيين والمجرمين  يحرضون ليلاً ونهاراً ضد أبناء ، ويدعون بشكل صريح ومباشر لاقامة هولوكست جماعي ضد ابناء   شعبنا ،وكتابات تنادي بقتل الأطفال وممارسة العنف ضد اشخاص بعينهم وعناوين سكنهم ، ومع الأسف لا يقوم فيسبوك بحذف المحتوى مباشرة ويطلق عليه حرية التعبير !!!!! ، ويبقى السؤال ملحاً :

هل بإمكاننا  مقاطعة الفيسبوك الذي يمارس الازدواجية البشعة ؟

وفي الحقيقة  ،الكثير من أبناء يتعرض للمضايقات من حجب ومنع والغاء حساباتهم وهذا يدل على تحكم المطبخ الصهيوني وإحكام قبضته على كافة وسائل الإعلام العالمية  ، ومما يلفت النظر ، بأن أحد الخبراء في المطبخ الصهيوني ، طالب بتخصيص مبلغ ( مليار دولار ) لمناهضة المحتوى الفلسطيني ،وهذا يدل بما لا يدع مجالاً للشك بأن المحتوى الفلسطيني نجح نجاحاً باهرا ، وتجاوز الحدود الى كل بقاع الأرض

لقد أطلق ناشطون ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ،حملات تهدف لإنقاذ المحتوى الفلسطيني أمام ازدواجية المعايير التي اتبعتها وسائل التواصل الاجتماعي لمحاولة إخفاء الصوت الفلسطيني والتعتيم على الجرائم الإسرائيلية ، ودفعت ازدواجية المعايير هذه لاطلاق حملات مكثفة عبر اعطاء تقييم سلبي عن هذه التقييمات والبث عبر رسوم عديدة تنادي بمنع  حجب الصوت الفلسطيني والمحتوى الداعم له ، فضلاً  عن البحث عن بدائل أخرى عن هذه المنصات ، ايضا  يجب على المستخدم الفلسطيني والعربي تقديم الاعتراضات الدائمة وعدم السكوت والشرح المستمر لهذه المنصات ،ان المحتوى الفلسطيني لا يعتبر  مخالفاً  ،والاستعانة بنشطاء خارج فلسطين للمساعدة في نشر  المحتوى ،حيث من خلال التجربة اتضح ان  هذه الخوارزميات الموجودة في الغالب هى لمنطقة معينة وهى فلسطين واستخدام المحتوى نفسه من بلاد عربية وشقيقة لا يؤثر  على المحتوى ،وهنا  نناشد كل الأحرار والشرفاء في الدول العربية والشقيقة المساعدة في نشر المحتوى الفلسطيني لانه صوت الحق وصوت الأحرار  والشرفاء الذين يدافعون عن قضيتهم ووجودهم وكيانهم  وسيظل المحتوى الفلسطيني يصدح عالياً لصوت الوطن والقضية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك