المشاكل كثيرة لكن الحلول متوفرة

مادة سامية عن قائمة حزب جيل جديد لولاية تيبازة

بعد أيام من إعلان الصمت الانتخابي، تعيش ولاية تيبازة أجواء ساخنة في سباق تشريعيات 12 جوان القادم ،حيث يسابق المترشحون الزمن للتعريف ببرامجهم عبر كامل بلديات و قرى الولاية في قوائم حزبية وحرة، بعضها تشارك لأول مرة في مثل هكذا استحقاقات، و بعضها الآخر تحمل منتخبين محليين ونواب سابقين تطمح للوصول إلى قبة زيغود يوسف. 

الوسط حاورت المترشحة مادة سامية عن قائمة حزب جيل جديد لولاية تيبازة بحكم تجربتها الأولى كشابة مترشحة في قائمة حزبية للتعريف بالخطوط العريضة للمشروع التنموي و السياسي لحزبها على مستوى الولاية. 

مادة سامية باحثة دكتوراه 37 سنة من مواليد الداموس بولاية تيبازة ،أحضر لنيل أطروحة دكتوراه العلوم في تخصص علوم التربية ، ومتحصلة على شهادة ماجستير في علم النفس التربوي ، عملت كأخصائية نفسانية منتدبة لدى مصالح الصحة المدرسية لأكثر من عشر سنوات و الآن أشغل منصب مستشارة إجتماعية للإدارة الإقليمية ، ناشطة جمعوية و أستاذة سابقة بالمركز الجامعي مرسلي عبد الله بتيبازة ، كما أن لي عدة مشاركات و مداخلات بمؤتمرات وطنية و دولية ، هذه سيرتي باختصار .

أسباب ترشحك ؟

لم يكن ترشحي للإنتخابات التشريعية وليد الصدفة ، بل جاء نتيجة نضال سياسي معتبر مقارنة بسني ، فلقد سئمنا من تكرار نفس السيناريوهات في كل استحقاق انتخابي . 

أنا كمناضلة في حزب جيل جديد و كغيري من المناضلين و على رأسهم رئيس الحزب الدكتور جيلالي سفيان رأينا أن الإنسحاب لم يعد يجدي نفعا ، وأن الحل الأنسب هو نقل الحراك من الشارع نحو المؤسسات ، و محاولة غلق الطريق على الفاسدين الذين يستغلون في كل مرة مقاطعة المواطنين للإنتخابات نتيجة سياسة حكم فاشلة ليعودوا من الباب الضيق ، و بالتالي كان ترشحي آلية و وسيلة لتجسيد مطالب الحراك في 22 فيفري 2019 ، مكمل لما بدأناه كحزب منذ سنوات في الشارع رفضا لنظام أثبت مسؤولوه عجزهم في تسيير شؤون البلاد . 

فكان شعارنا واجب المبادرة تعبيرا عن انطلاقنا في التغيير السلمي المؤسساتي الذي لن يتحقق فجأة بل سيكون عبر مراحل و يتطلب تضحيات و توحيد كل قوى الشعب لتحقيقه 

ماذا يحمل برنامجكم الانتخابي ؟ 

برنامجنا عبارة عن مشروع دولة بمعنى أننا نسعى للترويج لبرنامج على المدى المتوسط و البعيد ، فنحن لا نؤمن بالحلول الإستعجالية ولا السياسات الترقيعية ،لقد ركزنا في برنامجنا على كل الجوانب التي تمس بشكل مباشر حياة المواطن ، فعلى الصعيد السياسي سنعمل على فتح نقاش وطني سلمي شامل للحديث بشكل صريح و مباشر و البحث عن أرضية اتفاق ننطلق من خلالها في بناء دولة القانون ، كما سنعمل على إعادة توازن السلطات لصالح البرلمان خاصة الرقابة البرلمانية ، وكذا تطوير آليات النظام شبه الرئاسي . كما يحمل برنامجنا إصلاحا عميقا للعدالة يتضمن استقلالية القضاء بشكل تام و محاربة الرشوة داخل هذا الجهاز الحساس ،و يعتبر مقترح اسقاط الحصانة البرلمانية عن النائب في شقها الإقتصادي خاصة و إبقاء الحصانة السياسية فقط من أهم النقاط التي من شأنها الحد من ظاهرة الفساد داخل مؤسسات الدولة ، كما أن سياسة التشغيل شغلت حيزا كبيرا في مشروعنا من خلال محاربة العراقيل الادارية و تشجيع السياسات العمومية على خلق بيئة استثمارية حقيقية لاستقطاب و امتصاص شبح البطاله المستشري في ولايتنا،و للإطلاع أكثر على برنامجنا يمكن للقارئ زيارة موقع الحزب الإلكتروني .

كيف لمستم تجاوب المواطنين ؟ 

نحن حزب تعود مناضلوه على ممارسة سياسة واضحة و شفافة ، ولقد اخترنا القيام بحملة انتخابية لم يتعود عليها الشعب الجزائري و هي كسر البروتوكول المعتاد داخل القاعات المغلقة و اللقاء المباشر مع الشعب ، لقد نقلنا بالصوت و الصورة تطلعات هذا الشعب و رغبته في التغيير ، و أن الإدعاء بالقطيعة المطلقة مع الصندوق هو تشويه لصورة هذا الشعب المسالم الراغب في وجوه سياسية نظيفة تسعى لتحقيق دولة القانون .

كلمة أخيرة 

بصفتي متشرحة عن حزب جيل جديد للدائرة الإنتخابية تيبازة فإنني أدعو باسمي و نيابة عن كل مترشحي قائمة جيل جديد تيبازة ( 19) ندعو الشعب الجزائري و ساكنة تيبازة، إلى دعمنا في نقل مبادئ الحراك نحو المؤسسات و إحداث قطيعة مع سياسة المحاباة و الإنطلاق في محاربة الفساد على جميع الأصعدة ، نحن وحدنا لا نستطيع تقديم الكثير و على المواطنين أن يعوا بأن الانسحاب و الإستقالة السياسية هو الهدف الذي كان ولا يزال الفاسدون يسعون لتحقيقه، من أجل البقاء في الحكم واستمرارية السياسات الفاشلة السابقة.

سارة  يوبي

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك