المشوشون على “السلمية ” في قبضة الأمن

طوابير على المخابز ومحلات مغلقة

تظاهر أمس المئات من طلبة الثانوي و تلاميذ الطور المتوسط أمام ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة ، في ظل شبه إغلاق لأغلب المحلات التجارية بشوارع العربي بلمهيدي ومختلف أنحاء العاصمة .

لمن تكن الأجواء أمس بشوارع العاصمة عادية ، بعد أن خرج المئات من طلبة الأقسام الثانوية ، و تلاميذ المتوسط ليتظاهروا بساحة البريد المركزي ضد العهدة الخامسة .

و استمرت تظاهرات هؤلاء الطلبة الذي جاؤوا من مختلف ثانويات العاصمة ضد العهدة الخامسة ، قبل أن يتجمعوا بساحة البريد المركزي ، في ظل جو مختلف تماما بالعاصمة ، لاسيما و أن أغلب المحلات التجارية كانت مغلقة بسبب الإضراب الذي تم الإعلان عنه من قبل .

واستمر احتجاج الطلبة إلى عدة ساعات قبل أن يلتحق بهم ما وصف بالشباب الطائش راكبين دراجات نارية ، وبداية حالات السرقة ، قبل أن تتدخل مصالح الشرطة و تحجز العشرات من الدراجات النارية ، لأصحابها الذين يبدو أنهعم حاولوا التشويش على هذا الحراك السلمي .

وبخصوص الإضراب المعلن عنه ، فقد شوهد في الصباح الباكر بعض المحلات مفتوحة ، قبيل أن يسارع أصحابها الى غلقها خوفا للإظطرار بها ، وفعلا تحول شارع العربي بلميهدي إلى شارع أشباح ماعدا من المارة ، وبقاء محل أو ثانين مفتوحين .

نفس الشيء بشارع طنجة أين كانت أغلب المطاعم و المقاهي مغلقة ، وبقاء الحد الأدنى من الخدمة ،حيث لم يشهد سوى مطعمين أو ثلاثة مفتوحين ، فيما شوهدت طوابير على المخابز ، خوفا من المواطنين لاستمرار هذا الإضراب .

كما توقفت أغلب وسائل النقل ، وهو ما يؤكد إلى استجابة كبيرة لهذا الإضراب الذي حذرت منه العديد من الفعاليات على أساس أن العصيان المدني و الإضراب هو وسيلة لكسر الحراك الشعبي .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك