المعارضة تجتمع اليوم لبحث آخر التطورات

بعد قرار تأجيل الرئاسيات

تجتمع اليوم أحزاب المعارضة ومختلف الشخصيات و النشطين السياسية بمقر حزب جبهة العدالة و التنمية بالعاصمة ، وذلك في إطار لقاء تشاوري آخر لدراسة مستجدات و تطورات الساحة السياسية .

ويأتي لقاء أحزاب و شخصيات و النشطاء السياسيين المحسوبين على المعارضة اليوم بعد الرسالة الأخيرة التي أعلن فيها الرئيس بوتفليقة المنتهية ولايته بتأجيل الرئاسيات ،و الإعلان عن تنظيم ندوة وطنية من المحتمل جدا أن يرأسها لخضر الإبراهيمي ، إضافة إلى استقالة أحمد أويحيى و تعيين نورالدين بدوي كوزير أول و رمطان لعمامرة نائبا له، وقبيل هذا الاجتماع ، كانت أغلب أوجه المعارضة قد عبرت عن رفضها لما وصفته بالتمديد لهدة بوتفليقة ، والذي جاء في شكل إعلان عن تأجيل الرئاسيات ، وانتقدت مختلف أوجه المعارضة ما اعتبرته مرة أخرى خرق للدستور ، والتي حسبها محاولة أخرى للالتفاف على مطالب الشعب ، وليس تغييرا حقيقيا ، وكان عبد الرزاق مقري رئيس حركة حمس قد عبر على إثر هذه الرسالة أن الشعب يريد تغييرا حقيقيا ، لا تمديدا باسم التأجيل ، وهو نفس موقف علي بن فليس الذي انتقد بشدة محتوى هذه الرسالة معتبرا إياه لا يجسد مطالب الشعب الحقيقية و إنما هو فرصة لربح الوقت .

وكان عبد الله جاب الله أول المسارعين لرفض ما سمي بقرارات التأجيل ، مشيرا إلى وجود خروقات كبيرة في الدستور ، و أنه آن الأوان لإحداث تغييرات حقيقية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك