المعارضة تدعو إلى تأجيل الرئاسيات

وصفت الوضع الخطير و الدقيق

جاب الله : الندوة الوطنية ليست هي الحل

  • بن فليس : رئاسيات أفريل ستزيد الطين بيلة و خطورة

اجتمعت أحزاب المعارضة و شخصيات سياسية أمس بمقر جبهة العدالة ،و التنمية لرئيسها عبد الله جاب الله لمتابعة ما وصفته بالوضع الخطير و الدقيق الذي تعرفه البلاد، وبارك عبد الله جالب الله في كلمته الافتتاحية قبل انطلاق هذا الاجتماع المغلق انسحاب رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس من هذه الرئاسيات التي وصفها ب” المهزلة ” .

وقال جاب الله بحضور العديد من الشخصيات على غرار رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور ، علي بن فليس و الوزير السابق رحابي و العديد من الشخصيات السياسية و الإعلامية على غرار علي ذرع ، أحمد الدان ، ارزقي فراد ، مسعود عظيمي ، زبير عروس ، فاتح ربيعي  وغيرهم أن الجزائر تعيش  مرحلة بالغة الخطورة و الدقة في نفس الوقت ، وأضاف المتحدث أنه في حال استمرار الوضع الحالي فإن الجزائر في خطر حقيقي ، محذرا من محاولة الالتفاف على الحراك الشعبي .

وقال جاب الله أنه لا قيمة لما جاء في البيان الذي قرأه مدير حملة الرئيس عبد الغني زعلان ، فيما يتعلق بالندوة الوطنية بعد الانتخابات و الإصلاحات المتحدث عنها، مضيفا أنه لا يوجد من يثق في هذا الكلام ، و أن على حده استحداث فكرة الندوة الوطنية ليست هي الدواء لوضع البلاد ، و انتهى عبد الله جاب الله بالقول أنه على المعارضة الجادة أن تتحمل مسؤوليتها في التخندق مع الحراك الشعبي حتى تتحقق أهدافه .

وبدوره قال علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات الذي أن هم الجزائر اليوم و أولويته هو كيفية الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها وليس التوجه إلى المجلس الدستوري في حديثه عن عدوله عن الترشح، وقال علي بن فليس أن هذه الانتخابات المقررة في 18أفريل ستزيد الطين بلة و خطورة كبيرة و بالتالي الحل ليس بهذه الانتخابات ، مضيفا أنه إذا كان خيار الخامسة مازال قائما فمعناه أن المجلس الدستوري سيعتمد الترشيح السريالي ، و أصبح حسبه المجلس الدستوري هو الآخر لجنة مساندة ، وقال بن فليس أنه لابد من عدم قبول هذا الترشح السريالي الذي لا يخدم الجزائر ، واصفا هذه الندوة الوطنية التي يتم الحديث عنها بالندوة الخيالية ، معقبا ” كم من ندوة تمت الدعوة إليها لم تأتي بالحلول .

و أشار المتحدث إلى رد فعل الشارع بمجرد حسبه ما سمع بإعلان ترشح الرئيس ، مضيفا أنه ” إذا أردتم الشعب يعود إلى الطريق ، فالحل في العدول عن الخامسة ، والذي هو أحد إجراءات التهدئة ، إضافة إلى ذهاب الحكومة الحالية ، وتأجيل الانتخابات .

و أضاف بن فليس إذا أردنا فلاحا وصلاحا العدول عن الخامسة ، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تقوم بتسيير أمور الدولة ، من خلال إشراك أعضاء جدد ليثق الشعب في مؤسسات الدولة ، وتعيين مندوبين على مستوى كل الدوائر يهتمون بتنظيم الانتخابات ثم يعقب المتحدث تجميد اللجنة المستقلة التي يرأسها دربال ، منتهيا إلى أن هذه الانتخابات مفبركة ،ومن المنتظر إصدار بيان قوي من طرف شخصيات المعارضة ، إضافة إلى اتهام الجنرال المتقاعد علي لغديري في لعب دور مشبوه في هذه الانتخابات ، لاسيما ما أثير حوله من ترشحه بالوكالة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك