المعارضة تراهن على المرشح التوافقي أو خيار الشارع

في ظل تغيّب غديري وحزب العمال

اعتبر عبد الله جاب الله أن المعارضة عليها الالتزام بواجبها بمرافقة الشعب وتوفير مرشح موحد للرئاسيات المقبلة أو بدرجة أقل مساندة الاحتجاجات الرافضة للعهدة الخامسة، مراهنا على الخروج بمرشح توافقي موحد للمعارضة والاتفاق حول التعديلات الدستورية اللازمة.

وأرجع رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، خلال اجتماع المعارضة الذي احتضنه مقر جبهة العدالة والتنمية وضم عدة وجوه من المعارضة، بغية مناقشة مقترح الحزب الخاص بتقديم مرشح توافقي للمعارضة، أرجع خلفيات الخطوة إلى حاجة الأمة الجزائرية في ظل الأوضاع التي باتت على حافة الإفلاس وسط إصرار رأس النظام على ترشح بوتفليقة رغم تعارضه مع الدستور في مختلف مواده: 84 و90 و91 و92 و100و 109 و110 وقانون الانتخابات المادة 139 الفقرة 8، مضيفا أن الشعب تلقى ذلك برفض واسع، وبات لزاما على المعارضة التحالف حول مرشح واحد وبرنامج واحد لإصلاح الدستور، محذرا من انعكاسات استمرار التشتت على المواطنين وبقائه مشتت الجهود، في حين يجدر بعث الأمل السياسي بتحالف المعارضة وتعاونها على تقديم مرشح واحد للاستحقاق القادم، محددا المطلوب من كل مسؤول أن يقرر موقفه انتصارا للمصلحة الوطنية بدل المصالح الشخصية مهما عظمت، ويجعل الاستحقاقات القادمة محطة للتقويم، من باب المسؤوليات المختلفة: الشرعية، التاريخية والقانونية.

كما راهن على التوصل لصياغة تصور موحد حول التعديلات الدستورية، متداركا بأنه إن تعذر فيتوجب تبني مطالب الشعب الرافضة للعهدة الخامسة وتظاهراته الرافضة لها عبر تثمينها، معتبرا أن القيام بذلك يعد خطوة إيجابية من أجل استعادة حقه في السلطة والثروة.

هذا وعرف الاجتماع حضور مختلف وجوه وأطياف المعارضة على رأسها المترشح للرئاسيات عبد الرزاق مقري، رئيس طلائع الحريات علي بن فليس والطاهر بعيبش عن الفجر الجديد، في حين تغيّب حزب العمال إلى جانب المترشح الحر علي غديري وفقا لما أعلن ذلك سابقا.

س.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك