المعارضة تراهن على رحابي غدا

للذهاب لانتخابات بضمانات ملموسة

 

تتجه كل الأنظار غدا السبت إلى ندوة المعارضة التي تقام  بمدرسة الفندقة بعين البنيان غرب الجزائر العاصمة والتي تضم الأحزاب و الشخصيات في الساحة لبحث موقف موحد من خارطة طريق تسمح بالذهاب إلى الاقتراع الرئاسي بضمانات ملموسة  

لخضر بن خلاف

دعونا كل الأطراف التي تحمل مطالب الحراك

قال لخصر بن خلاف القيادي في جبهة العدالة و التنمية في حديث له مع جريدة الوسط أن التحضير للندوة  بدأ منذ أكثر من شهر، وأوضح قائلا قمنا بالاتصالات مع كل الأحزاب المعارضة دون استثناء وفتحنا الباب للمجتمع المدني والتنظيمات الطلابية والنقابات ورجال المال والأعمال غير المتورطين في الفساد كاشفا أن هدفهم الوحيد هو المساهمة بطريقتهم في الخروج من الأزمة، وقال بن خلاف نقترح الرجوع إلى المسار الانتخابي بعد اتفاق واسع وشامل بين المعارضة والمجتمع المدني، وكل الأطراف التي تحمل المطالب الحقيقة للحراك

 

منح الترخيص للندوة

من جهة أخرى حول الترخيص لإقامة الندوة قال بن خلاف أن حزب العدالة والتنمية تقدم بطلب الرخصة لعقد الندوة الوطنية إلى مصالح ولاية الجزائر ورخصت لهم بإقامة الندوة  .

حزب العمال لن يشارك في الندوة

قال القيادي في حزب العمال رمضان تعزيبت في حديث له مع جريدة الوسط أن حزبهم لن يشارك في ندوة المعارضة اليوم و أوضح ذات المتحدث أنهم يحترمون حرية المبادرة لكل الأحزاب السياسية للبحث عن حلول للأزمة لكنهم قرروا في قطب البديل الديمقراطي عدم المشاركة وعن أسباب عدم مشاركتهم كشف القيادي في حزب العمال ان الامور في الندوة حسمت مسبقا و أن الحل في رأيهم يكمن في تنظيم انتخابات في حين وجهة نظرنا تختلف

قوى البديل الديمقراطي

نختلف حول نقطة تنظيم الرئاسيات

وذكر تعزيبت أن الأحزاب والشخصيات والمنظمات المنضوية تحت لواء قوى البديل الديمقراطي لن تشارك في ندوة المعارضة في ظل اختلاف حول نقطة تنظيم الرئاسيات وهي النقطة غير مطروح في أجندة هذه الأخيرة  و أضاف ذات المتحدث أن قوى البديل الديمقراطي ترى انه لا توافق ولا انسجام ولا حتى تطابق في وجهات النظر لحل الأزمة التي تمر بها البلاد بين ما اقترحته هي و ما ينادي به منتدى الحوار الوطني من الذهاب للرئاسيات وهي النقطة غير مدرجة في أجندة البديل الديمقراطي المصر على المرحلة الانتقالية تهيئ فيها كل الظروف لتنظيم الاستحقاقات الرئاسية وأنه لا حوار مع أي جهة إلا تحت سقف مطالب الشعب الجزائري التي عبر طيلة 19 جمعة متتالية برحيل النظام وكافة رموزه وفتح صفحة جديدة يكون فيها الشعب وحده مصدر السلطة و لا وصاية جديد عليه

وللإشارة يضم تحالف قوى البديل الديمقراطي كل من حزب العمال والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة القوى الإشتراكية، الحزب الاشتراكي للعمال، الاتحاد من أجل التغيير والرقي، الحركة الديمقراطية والاجتماعية، الحزب من أجل اللائكية والديمقراطية، والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وتتبنى أغلب هذه الأحزاب، مطالب تتعلق بضرورة الذهاب إلى مجلس تأسيسي، ورفض الذهاب مباشرة إلى انتخابات رئاسية قبل إحداث تغيير جذري للنظام.

بن بيتور لن يحضر

من جهته كشف رئيس الحكومة الأسبق، عن عدم حضوره لمنتدى الحوار الوطني، الذي ستُنظمه المعارضة بقوله “لن أُشارك في اللقاء وعن الأسباب التي تقف وراء تغيُبه، ردّ بن بيتور “حقيقة لا يُوجد سبب معين. كل يوم هناك مبادرات مطروحة في الساحة ولا يمكنني حضور جميعها”، متمنيًا أن “يكون منتدى المعارضة في المستوى وأن يخرج بنتائج”.

 

700 شخصية وجهت لها الدعوة

وكشف مصدر”لسبق برس” أن 700 شخصية وجهت لها الدعوة في حين “لجنة الصياغة صادقت في اجتماع ترأسه رحابي على وثيقة المنتدى الوطني للحوار وتضمن تشخيصا للوضع ومقترحات موجهة للسلطة وعموم الشعب الجزائري من خلال المطالبة بتشكيل حكومة جديدة تضمن كفاءات مستقلة وكذلك الدخول في حوار من أجل تشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات الرئاسية في آجال معقولة بالإضافة إلى المطالبة برفع القيود على النشاط السياسي وقررت اللجنة التنظيمية تقسيم الندوة إلى مرحلتين، الأولى “تبدأ من التاسعة والنصف يتم خلالها منح الكلمة لحوالي 40 من الحضور يمثلون أحزاب ونقابات ومنظمات المجتمع المدني”، بينما ستكون المرحلة الثانية “عبارة عن ورشة للمناقشة في المساء حول الوثيقة من أجل المصادقة عليها سواء في شكلها الحالي أو إدخال بعض التعديلات الطفيفة  .

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك