المعارضة تقاطع جلسة البرلمان

دعما للحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة

قاطع نواب المعارضة في المجلس الشعبي الوطني جلسة التصويت على مشاريع القوانين الثلاثة التي مررتها الأغلبية، حيث أعلن نواب 5 كتل برلمانية مقاطعتهم للجلسة، متضامنين  مع حراك الشارع والدعوة لرفض ملف ترشح الرئيس لعهدة خامسة.


أعلن نواب 5 كتل برلمانية للمعارضة مقاطعتهم لجلسة المجلس الشعبي الوطني، ويتعلق الأمر بـ: اتحاد النهضة والعدالة والبناء والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وجبهة المستقبل، وحركة مجتمع السلم، وحزب العمال، حيث عقد النواب اجتماعا من أجل مناقشة الدعوة لسحب ملف ترشح الرئيس، وأوضحوا في تصريحات إعلامية لهم بأنهم اتفقوا على مقاطعة الجلسة ويمكن أن يتفقوا على مقاطعة جلسات أخرى في قادم الأيام، وذلك انتقادا لإبقاء الموالاة على خيار العهدة الخامسة لرئيس الجمهورية رغم الحراك الشعبي الرافض لها.

الإتحاد ينسحب من جلسات المجلس الشعبي

وأعلن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء انسحاب نوابه من البرلمان دعما للمسيرات السلمية للشعب الجزائري المناهضة للعهدة الخامسة.

وأوضح بيان الكتلة البرلمانية للاتحاد أن أسباب انسحاب النواب من الغرفة السفلى للبرلمان يأتي في إطار الدعم المباشر لما وصفه بـ”الهبة الشعبية” المعارضة للعهدة الخامسة، مؤكدا على مشاركة نواب الكتلة في مختلف المسيرات السلمية منذ بدايتها في 22 فيفري.

كما دعا البيان مؤسسات الدولة لضرورة التجاوب الفوري مع مطالب الشعب، محملا إياها كل المسؤولية وعدم الالتفاف عليه، قائلين أنهم سيعملون على إنجاح كل المبادرات الجماعية في المعارضة البرلمانية، على غرار خطوة مقاطعة جلسة التصويت أمس والخاصة بالتصويت على 3 مشاريع، مع العمل على تفعيل كل الأشكال القانونية في مسايرة الحراك الشعبي.

حمس تدعو لجلسة عامة بالبرلمان

بدورها دعت الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم في بيان لها، إلى عقد جلسة عامة عاجلة للمجلس الشعبي الوطني لمناقشة الوضع العام الذي تمرّ به البلاد.

وطالبت حمس مؤسسات الدولة  بالاستجابة لكل المطالب المشروعة للشعب الجزائري، محملة إياها المسؤولية التاريخية لما قد تؤول إليه الأوضاع في البلاد، داعية للوقوف إلى جانب الحراك الشعبي السلمي والحضاري، ووجوب الحفاظ عليه من أجل تحقيق انتقال ديمقراطي آمن.

الأرسيدي يشترط حل البرلمان ورحيل النظام

حدد حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” شرط: رحيل النظام مطلبا رئيسيا الشعب الجزائري، إلى جانب حل البرلمان، موضحا أن الشعب فصل في قراره عبر المسيرات منذ  22 فيفري.

وأوضح النائب عثمان معزوز على هامش مقاطعة نواب أحزاب المعارضة للجلسة، بأن ” الأرسيدي له مواقف أخرى غير مقاطعة أشغال المجلس الشعبي الوطني والانسحاب منها”، مضيفا: ” ندعو لرحيل كل النظام، مع حل غرفتي البرلمان الذي لا يمثل الشعب، مع المطالبة بإستقالة رئيس الجمهورية ورحيل الحكومة الحالية.
كما تابع بأن الشارع قال كلمته وأضحى اليوم يطالب برحيل كل النظام بعدما كان ينادي بلا للعهدة الخامسة، مؤكدا بان الأرسيدي سيدعم هذا الحراك الشعبي إلى غاية تلبية كل مطالبه الرئيسية.

سارة بومعزة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك