المعارضة تلعب أوراقها الأخيرة لحفظ ماء الوجه

الحراك الشعبي أكبر من الأحزاب

بن فليس: دورنا هو اللحاق بالشعب وليس استقطابه

  • جاب الله: الشعب لا يرفض العهدة الخامسة فقط
  • حنون: نطالب المجلس الدستوري بتفعيل المادة 102
  • مقري: الأحزاب ملزمة بالالتحاق بالحراك كمواطنين
  • بحبوح : لا أبوية على الشارع

استنكرت أحزاب وشخصيات معارضة من خلال بيان لها إستمرار تجاهل  السلطة لمطالب الشعب وإصرارها على فرض انتخابات مستفزة للشعب، مثمنة استمرار وتوسع الحراك  الشعبي السلمي الحامل للقيم الأصيلة للشعب الجزائري والذي يعكس تطلعاته العميقة والحقيقية للحرية والعمل على مرافقته”.

وأكد 15 حزبا و4 نقابات و35 شخصية وطنية في بيان توج اجتماع لهم بمقر طلائع الحريات اليوم، أن إجراء الانتخابات القادمة في ظل الظروف الحالية وفي هذا هذا الإطار القانوني يمثل خطرا على الاستقرار ووحدة الأمة.

ودعت أحزاب المعارضة إلى مرحلة لتهيئة المناخ والإطار القانوني لتوفير الشروط  الضرورية لتثبيت حرية الشعب في الاختيار، حيث دان ممثلوا المعارضة كل أشكال التضييق على وسائل الإعلام، بالمقابل دعوا لفتح الإعلام العمومي للجميع واحترام مبدأ الخدمة العمومية.

بن فليس

نقترح إنشاء لجنة يقظة للمراقبة وطرح البدائل

أكد رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس بأن الحراك الشعبي ملك للشعب ودورنا فقط هو اللحاق به وليس استقطابه، مشددا بأن لا يمكن لأحد تزعمه لان الشعب هو من بادر إليه ونحن نواكب لخروج الجزائر من الأزمة، ودعا علي بن فليس إلى ضرورة ترك الخلافات الجانبية والتركيز على الخروج من الأزمة السياسية، مقترحا انشاء لجنة يقظة للمراقبة وطرح البدائل

 وأشار المتحدث بأن الجزائر تمر بوقت حرج حيث يعرف البلد انسدادا خطيرا زاد من عمق الأزمة السياسية، معتبرا بأن الشغور في أعلى هرم الدولة فتحت الباب أمام قوى غير سياسية بقرارات تتخذ دون أن نعرف من اتخذها باسم رئيس غائب يستخدمون قربهم منه.

وأكد رئيس حزب طلائع الحريات أن الحراك الشعبي يحظى يوم بعد يوم بالتزايد والدعم من كل فئات المجتمع، موضحا بأن الحراك رفع من سقف مطالبه وتوسع بتغيير منظومة الحكم ومطلب عقد اجتماعي جديد، قائلا في ذات الصدد” إننا شهود على تأكل منظومة الحكم القائمة وشبه الانهيار يحوم حولها الدعم الكامل للمسيرات ومطالبة سحب ترشح بوتفليقة ومقاطعة الرئاسيات مقاربات”.

وفي سياق متصل، حذر المتحدث من حالة الاحتقان التي يعيشها البلد، مؤكدا على ضرورة الشروع في تحول سياسي سلس سلمي يضع الأسس الصلبة لمنظومة حكم جديدة .

وشدد المتحدث بأن المعارضة مطالبة بترجمة الحراك الشعبي إلى مبادرات وفعل وعمل سياسي، مشيرا بان هناك توافق حول الرسالة الشعبية خاصة فيما يتعلق بالدعم الكامل للمسيرة الشعبية والرفض الكامل للخامسة والمطالبة بسحب ترشح الرئيس المنتهية عهدته، مؤكدا بأن من مسؤوليتنا كمعارضة العمل كمقاربات في نفس الاتجاه للمطالب الشعبية للخروج من الأزمة.

وأوضح المتحدث بأنه لا وجود لأي طموح شخصي للزعامة للقاء المعارضة، مؤكدا بأن الحراك الشعبي ملك للشعب ولانريد تبنيه على حد قوله.

كمال قمازي على الخط

حضر كمال قمازي، الإجتماع الرابع للمعارضة المنعقد بمقر حزب طلائع الحريات،ويعد هذا الحضور الأول من نوعه، بعد غيابهم في الاجتماعات الثلاثة التي عقدت بمقر جبهة العدالة والتنمية وكان موضوعها في البداية مناقشة موضوع المرشح التوافقي للمعارضة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 18 أفريل.

 

محسن بلعباس

ترشح الرئيس لولاية أخرى استفزاز للشعب

 

اعتبر رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس بأن قرار ترشيح الرئيس لولاية أخرى قرار استفزازي للشعب الجزائري، مؤكدا على ضرورة إحباط كل مناورات النظام السياسي لاستنزاف الحراك الشعبي، داعيا إلى ضرورة حل الحكومة وانسحاب الرئيس والمرور إلى مرحلة انتقالية.  

ثمن محسن بلعباس الأمس خلال اللقاء التشاوري الرابع للمعارضة الوطنية المسيرات الشعبية المنادية بتغيير النظام ورحيله بعد الصمت الطويل، مشيدا بمستوى الحراك الذي الذي أثبت النضج السياسي على حد قوله، مشددا على إلزامية احباط مناورات النظام السياسي طمعا في ربح الوقت واستنزاف الحراك الشعبي.

وشدد محسن عباس على ضرورة الحفاظ على عفوية وسلمية الحراك الشعبي، محذرا من بعض الأجهزة التي تحاول تحويل الحراك عن أهدافه، مؤكدا على ضرورة مسايرة الحراك التاريخي لتحقيق أهدافه الأسمى، قائلا” الحراك متواصل يجب الحفاظ على زخمه رغم بعض المحاولات للمساس به وإضعافه فأي تقاعس أو تواطؤ ستكون بمثابة خيانة لن يرحمنا التاريخ عليها “.

وأكد المتحدث على ضرورة الابتعاد عن الحسابات والطموحات المشروعة، والارتقاء إلى مستوى العزيمة الغير مسبقة للتظاهر من أجل القطيعة مع أفكار النظام الحالي، مشيرا على أنه من واجب السياسيين مواكبة ما يحدث في الجزائر لضمان انطلاقة جديدة من خلال العمل على إحباط المناورات الجديدة

جاب الله

يجب أن تحترم كلمة الشعب  

طالب رئيس حزب العدالة والتنمية عبد الله جاب الله على السلطة بضرورة الإستماع إلى مطالب الشعب الرافض للعهدة الخامسة، مؤكدا بأن الشعب هو من يمثل الصالح العام، والدولة غاية وجودها هو رعاية مصالح الشعب وحفظ حقوقهم. 

أكد جاب الله الأمس خلال الاجتماع الرابع للمعارضة بأن المعارضة مطالبة بتفسير مطالب الشعب، موضحا بأن الشعب لا يرفض فقط العهدة الخامسة لأن الرئيس هو في حكم الميت فكيف يرشح ميت لرئيس دولة، بل يريد تغيير نظام دولة  وبخصوص تصريحات قائد الأركان، قال المتحدث ” تصريح قائد الأركان كأنه يعيش في عالم آخر” من جهة أخرى، حذر المتحدث من محاولات الاختراق والالتفاف من قبل السلطة بخصوص الحراك الشعبي، فتستعمل لتجديد عمره كما حصل في 88 فليس الهدف البقاء كما هي بل تغيير المؤسسات

 لويزة حنون

نطالب المجلس الدستوري بتفعيل المادة 102

 طالبت رئيسة حزب العمال لويزة حنون المجلس الدستوري بتفعيل المادة 102 وإعلان حالة شغور المنصب، مع تشكيل جمعية تأسيسية وتشكيل لجان شعبية حتى يتأطر العمل ويتوسع للجمعية الوطنية.

أشارت رئيسة حزب العمال خلال اجتماع الرابع للمعارضة بأن البلد اليوم يعيش مرحلة مفصلية ومسار ثوري رافض لعهدة خامسة حفاظا على ديمومة الدولة، معتبرة بأن أن مطلب تأجيل الرئاسيات تجاوزته الأحداث حيث أنه الآن يتم الحديث أن إلغاء الانتخابات في ظل هذا النظام الذي يتميز بالمحسوبية والتزوير والفساد.

أشارت لويزة حنون بأنه رغم أن بيان أركان الجيش يختلف عن البيانات الأخرى، إلا أنه لايزال يتحدث على ضرورة احترام الرئاسيات في موعدها، مؤكدة على ضرورة أن يبقى موقف الجيش محايدا ويحترم إرادة الأغلبية الرافضة للانتخابات الرئاسية.

أشارت المتحدثة أن انطلاق مسار الحراك الشعبي كان مباشرة عقب ترشيح بوتفليقة لولاية أخرى، موضحة أن ذلك أظهر أن الوعي السياسي لدى الأغلبية من الشعب بلغ الذروة ،وقالت المتحدثة “نحن أمام مسار ثوري منذ وقت طويل لم يحدث هذا بأي بلد، وسلمية سلمية تعني الحفاظ على الأمن القومي وتؤكد الطابع الثوري الذب أبهر حتى أنصار استمرار النظام “.

وانتقدت لويزة حنون تعليقات الإدارة الأمريكية والفرنسية وحتى الاتحاد الأوروبي حول ما يحدث في الجزائر، قائلة ” لا يحق للدولة الفرنسية ولا عن  من يتحدث عن حقوق الإنسان الحديث عن مايحدث في الجزائر ، فالجزائر لم تتدخل في قضية السترات الصفراء ولايحق لأي دولة التدخل في الشأن الجزائري باسم حقوق الإنسان ،هذه مسألة داخلية زيتنا في دقيقنا  “

سيد أحمد غزالي

هناك من يتصرف كأنه رب يسأل ولا يُسأل

من جهته رئيس الحكومة السابق سيد احمد غزالي، اعتبر بأن النظام السياسي في الجزائر مريض لا يحترم قوانين الدولة ، حيث أنه يتصرف كأنه رب يسأل ولا يُسأل على حد قوله أكد سيد أحمد غزالي بأن النظام السياسي الذي يضع القوانين ملزم بتطبيق القانون، متأسفا قائلا” للأسف النظام في الجزائر يتصرف كأنه رب يسأل ولا يسأل.

وأشار ذات المتحدث بأن الحكومة أثبتت فشلها، متسائلا ” هل يعقل 18 حكومة في ظرف 20سنة”، مضيفا “كما أنها لاتتقبل ولاتحترم المعارضة ولاتعطيها صلاحيتها، ولكن رغم ذلك  المعارضة تخدم المواطنين بقول الحقيقة ولا تشهد الزور”

وتساءل المتحدث ” من المعقول الذهاب إلى استحقاقات برجل مريض في حين المريض هو النظام، الذي لا يعترف بدور المجتمع وليس عليه إلا أن يخضع وكذا عدم احترام القوانين وايضا عدم المسؤولية يتصرف كأنه رب يسأل ولا يُسأل

 نور الدين

نرفض الوصاية على الشارع

أكد  الوزير السابق نور الدين بحبوح بأن الشعب قام بإعطاء درس للرأي العام الدولي في التوحد والسلمية ، رافضا كل محاولات لاحتواء الحراك الشعب ،مشددا بالقول ” لا أبوبة للطرح الشعبي ،مطالبا السلطة بالإسراع بأخذ قرارتها بخصوص العهدة الخامسة .

طالب نور الدين بحبوح بضرورة البحث عن الاقتراحات من اجل امتصاص الغضب الشعبي الرافض لترشح الرئيس لولاية أخرى، داعيا الأحزاب السياسية الموجودة في الساحة السياسية بتجميد نشاطها البرلماني.

وفي سياق متصل ن قال المتحدث “السلطة لابد أن تفهم بأنها ألحقت فشل في 20 سنة، حيث لم تستطيع خلق شخصيات قادرة على إستخلافها “

مقري

الأحزاب ملزمة بالالتحاق بالحراك كمواطنين

اعترف عبد الرزاق مقري بأن الحراك الشعبي هو ملك للشعب ولايستطيع أحد تبنيه من أي جهة، مشيرا بأنه الأحزاب السياسة التحقت به في أخر المطاف، داعيا جميع الأحزاب و المناضلين إلى الالتحاق بالمسيرات كمواطنين وليس بقبعاتهم الحزبية .

وأكد مقري بأنه لابد من المطالبة بتغيير النظام السياسي وعدم البقاء في مطلب رفض العهدة الخامسة، محذرا من محاولات تبني الحراك لاحتوائه بهدف تغيير منحاه، مطالبا بتراجع المترشحين وانسحابهم وعدم مسك العصا من الوسط.

ولفت المتحدث بأن تفعيل المادة من الدستور لن يغير شيء، و102 سنسير باتجاه النظام يرشح آخر، مؤكدا أنه لابد من الحفاظ على الزخم الشعبي و تأجيل الانتخابات وإصلاحات عميقة مع تعديل الدستور وهيئة مستقلة للانتخابات، مصيفا ” واذا اخترنا المسار الثوري لابد اجتماعنا بالميدان مع الشعب وليس داخل القاعات  مع  تشكيل لجنة للتفاوض الديمقراطي وفقا للدستور”

 بوشاشي

مارسنا السياسية أكثر من النضال مع الشعب

دعا مصطفى بوشاشي أحزاب المعارضة على ضرورة العمل من أجل   استمرار الحراك والسير فيه، معترفا بأن الأحزاب المعارضة و المجتمع المدني كانت في سبات عميق لأنهم  مارسوا السياسة  أكثر من النضال مع الشعب ولم نكن في مستوى رجالات الذين حرروا الوطن .

وقال مصطفى بوشاشي ” لم نكن مستوى أمانة الشهداء، الحراك الشعبي هو ملك للشعب ولا أحد يستطيع تزعمه أو احتوائه فهو يعود لصوت الشعب، كما على  النواب الانسحاب وتجميد النشاط البرلماني ، ،كما أنني لا  أوافق على اللجان ولكن يجب العمل من أجل  ضمان  مرحلة إنتقالية يرد فيها الصوت للشعب  “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك