المعارضة مدعوة إلى الانضمام إلى الحكومة وليس الحوار فقط

نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة

 كذب نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة كل ما ثم تداوله بخصوص حل البرلمان، مشيرا بأن إلى كل المؤسسات ستستمر في عملها كاملا مكتملا إلى ان ينتخب رئيسا جديدا، مؤكدا على إشراك المعارضة في الندوة الوطنية الجامعة التي أعلن الرئيس في رسالته الأخيرة. 

أكد  نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة في ندوة صحفية بأن كل ما ثم تداوله بخصوص حل البرلمان لا أساس له من الصحة ، مؤكدا بأن كل مؤسسات الدولة مستمرة في العمل الى ما بعد ندوة الوفاق واختيار رئيس جديد للبلاد.

 وشدد المتحدث بأن المعارضة مطالبة بالمشاركة في نقاشات الندوة الوطنية ، مشيرا بأن الباب مفتوحة لمختلف أقطاب المعارضة للنقاش ومحاولة إيجاد حلول لمختلف المشاكل والأزمات ،قائلا في سياق متصل “كل الإخوان في المعارضة مدعوون إلى الانضمام إلى الحكومة المقبلة وليس الحوار فقط، فالتحديات التي يجب رفعها أكبر من أن تدعي مجموعة معينة أنها قادرة بمفردها أن تقوم بكل شيء ،نحن في حاجة إلى بذل المزيد من الجهد والمثابرة لإقناع إخواننا بأن الجزائر تنادينا جميعا لرص الصفوف وبلورة نظرة مستقبلية لمساعدة الشعب الجزائري للمضي قدما نحو مستقبل أفضل”.

وأوضح رمطان لعمامرة بأن “الندوة الوطنية”  التي أعلن عنها الرئيس ، ستكون فيها مشاورات بين أحزاب الأغلبية الرئاسية و أحزاب وشخصيات المعارضة بالإضافة إلى مختلف القوى الفاعلة من جمعيات ومنظمات ومجتمع مدني دون أي إقصاء أو تهميش على حد قوله .

ودعا نائب الوزير الأول إلى ضرورة السير بمبدأ، التحاور والتكلم والاستماع على اعتبار أنه المخرج لتدارك النقائص والمشاكل التي تمر بها البلاد-على حد تعبيره- ،وجدد لعمامرة تأكيده على أن الأولوية القصوى للحكومة هي توحيد كل الجزائريين، موضحا في السياق ذاته على أن النظام الجديد سيستند إلى إرادة الشعب.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك