المغرب يستفز الجزائريين بوقفة احتجاجية على الحدود ويرفع فيها العالم الإسرائيلي

ضمت جمعيات مغربية ونظيرتها اسرائلية في اطار التطبيع

شهد الموقع الحدودوي المعروف بمنطقة بين لجراف ، الواقع بين مدينة مرسى بن مهيدي الجزائرية والسعيدية المغربية وقفة لجمعيات ومنظمات مغربية واسرائيلية رافعين في فيها علم المغرب برفقة علم اسرائيل في استفزاز كبير للجزائريين على الحدود.

الوقفة التي لم يعرف الهدف منها أو مطالب اصحابها لكنها جاءت في اقرب منطقة حدودية بين الجزائر والمغرب لاتخلوا من الاستفزاز بحكم حمل اصحابها العلمين المغربي والاسرائيلي في اشد مظهر تقزز له الجزائريون المقيمون على الشريط الحدودي الغربي والذين اعتبرو ا القضية استفزاز لهم ونقلوها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، خاصة وان هذه المنطقة تشهد سنويا وقفات للمطالبة بفتح الحدود لمنظمات وجمعيات أههما وفقة منظمة المحامين العرب التي شارك فيها نقيب سابق لمحامي تلمسان ، ووقفة الاتحاد الافريقي للدرجات الهاوائية وغيرها ، لكن اليوم لم يعرف سبب هذه الوقفة ولا الفحوى منها ، سوى الاستفزاز واعتزاز المغاربة بسياسة التطبيع التي تجمعهم بالكيان الصهيوني العالمي المتمثل في دولة اسرئيل ،أو بنظرة اخرى اما دعوة للتطبيع أو تهديد ضمني ، وهو ما اثار حفيظة الشباب الجزائريين الذين كانوا هناك ورددوا شعارات لدعم الدولة الفلسطينة وان الجزائر مع فلسطين ولا تبيع ذمتها بالتطبيع.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك