المناطق الحدودية صمام أمان أمام التهديدات الأمنية

مستشار رئيس الجمهورية براهيم مراد

أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بملف مناطق الظل براهيم مراد خلال الزيارة التي قادته يومي الثلاثاء  والأربعاء إلى المناطق الحدودية بولاية تلمسان في إطار تطبيق برنامج رئيس الجمهورية بخصوص إلى ضرورة الاعتماد على الاستثمار المحلي بالمناطق الحدودية للتكفل الأمثل بهذه المناطق بصفتها صمام أمان في ظل ما تشهده المنطقة من التجاذبات الأمنية التي تهدد المنطقة مؤكدا أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أعطى تعليمات صارمة للتكفل بتحسين النمط المعيشي لسكان المناطق الحدودية ودفع التنمية الاقتصادية بها لتحسين مردود المناطق الحدودية ورفع نمط  المعيشة بها من جهة وتجفيف ما بقي من منابع التهريب خاصة المخدرات والأسلحة التي تقودها أجندة تهدد الكيان الوطني .

هذا ووجه مستشار الرئيس تعليمات صارمة إلى مسؤولي الولاية والبلديات المحلية  الحدودية بضرورة الاستجابة لمطالب ساكنة هذه المناطق من خلال تطبيق حلول فورية واستعجالية خاصة فيما يتعلق بفك العزلة و توفير المياه الصالحة للشرب والغاز والخدمة الصحية،كما أكد على عزم الدولة على تغيير ملامح مناطق الظل إلى الأحسن من خلال القضاء تدريجيا على مظاهر المعاناة ،كما وقف المستشار على معاينة العديد من المشاريع التنموية على خلفية زيارته التفقدية لمختلف مناطق الظل ،حيث باشر زيارته بالمناطق الحدودية للجهة الجنوبية ففي بلدية سيد الجيلالي والتي وقف مطولا على مناطقها حيث زار أكثر من منطقة بها على غرار منطقة ” بوغدو”  أين تم معاينة المشاريع التنموية المتواجدة بالمنطقة كمشروع إنجاز التهيئة  للطرق بالخرسانة الزفتية وكذا  معاينة قاعة العلاج الشهيد بوعبسة  بوسلطة ، وكذا قرية سيدي المخفي معاينا مشروع إنجاز الملعب الجواري الذي تم تكسيته بالعشب الاصطناعي مشروع تهيئة منشأة بلدية لإنشاء ملحقة إدارية ، فيما كانت آخر محطة له ببلدية سيد جيلالي هي  قرية تنقيال حيث عاين  مشروع إنجاز أرضية ملعب جواري بالعشب الاصطناعي ، كما وضع قاعة العلاج داخل حيز الخدمة بعدما تم إعادة تهيئتها، إضافة إلى ربط بعض العائلات بشبكة الكهرباء  ليستمع في الأخير إلى عرض مفصل حول صيانة الطرق البلدية على مسافة 54 كلم الخاصة بمناطق الظل قبل أن ينتقل إلى بلدية البويهي التي وقف بها على مشروع انجاز أرضية ملعب جواري بالعشب الاصطناعي وكذا أشغال إعادة تأهيل قاعة علاج بقرية أولاد عبد السلام ، أما ببلدية بني سنوس فقد زار كل من منطقة دار عياد متفقدا أشغال التهيئة الحضرية في شطرها الأول في مجال الربط بمختلف الشبكات، الإنارة العمومية وتدشين قاعة العلاج “الشهيد غرزي علي” بالمنطقة  المعاينة شملت أيضا قرية أولاد موسى من خلال الوقوف على أشغال التهيئة الحضرية في شطرها الأول ،فيما يخص الربط بمختلف الشبكات، الإنارة العمومية، الكهرباء الغاز…. لتكون بلدية العزايل وجهته التالية اين  قام بزيارة  قرية ديار العرب التابعة لتتبع أشغال بعض المشاريع التنموية على غرار التهيئة الحضرية و الربط بمختلف الشبكات “الغاز الطبيعي-المياه الصالحة للشرب و الصرف الصحي” ،الإنارة العمومية، تكسية الطرقات وكذا إنجاز خزان مائي بسعة 250م3 و عملية حفر بئر للمياه الصالحة للشرب أيضا . أما  ببلديتا عين غرابة وعين النحالة  محطتان يتوجه إليهما السيد المستشار ، حيث عاين  إنجاز 03 أقسام بمدرسة “صماش محمد”و إعطاء إشارة الانطلاق لأشغال إعادة تهيئة قاعة العلاج بعين النحالة التابعة إقليميا لدائرة عين تالوت و معاينة   التهيئة العمرانية (الطرق) الشطر الاول بقرية تيغزة التابعة إقليميا لبلدية عين غرابة .

 ليختم الزيارة بالاستماع إلى عرض مفصل لكل مشاريع التنمية لمناطق الظل التابعة لبلديات دائرة منصورة ، مؤكدا في الأخير أنه سيتم التكفل بجميع الانشغالات المطروحة خلال هذه الزيارة و العمل على تجسيدها ميدانيا لتحسين الإطار المعيشي والنهوض  بمناطق الظل  ، أما في اليوم الثاني  فقد قرر  زيارة  المناطق الشمالية  بداية من دوائر ندرومة وباب العسة ومرسى بن مهيدي  هذا واكد  ابراهيم مراد أن  المناطق الحدودية صمامة امان يستوجب التكفل بساكنتها لضمان حماية الوطن من أي تدخل اجنبي خاصة في ظل الصراعات الحدودية  ، حيث وصل  مستشار الرئيس الى اقصى الشريط الحدود من خلال معاينة بوادر التنمية بقرى الشريط الحدودي الغربي ، وأعطى تعليمات بتسريع اشغال  الانجاز  بغية ضمان النتائج بحكم أن  الحدود هي بوابة الجزائر وواجهتها ويستجيب ان تأخذ حقها من التنمية التي حرمت منه منذ  سنوات

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك