المنتخبون يلتحقون بمسيرات الرفض  

ولايات الغرب الجزائري 

 انطلقت مساء أمس  المسيرة الخامسة المطالبة بالتغيير بولايات الغرب الجزائري على غرار باقي الجمعات الأربعة الماضية ، هذا وقد تميزت المسيرات هذه الجمعة بانضمام العديد من المنتخبين والإطارات السياسية  المعروفة بالولايات الغربية  وذلك وسط تطويق امني كبير  والذين عرفت عناصره كيف تتحكم في الوضع  وتحافظ على سلمية المظاهرات  التي جابت الشوارع الرئيسية للولايات الغربية .

 ففي ولاية شلف خرج المتظاهرون في مسيرة حاشدة  نحو وسط المدينة حاملين  شعارات تطالب بالتغيير ورحيل الحكام الحاليين ورفض حكومة بدوي ولعمامرة والدخول إلى حلول عاجلة ، حيث شهدت الصفوف الأولى  ظهور أسماء سياسية ومنتخبين  من المجالس البلدية الذين التحقوا بالحراك الشعبي ، ونفس الأجواء عاشتها مدينة غليزان أين خرج أبناء سيدي محمد بن علي  الى الساحة الرئيسية ولأول مرة ظهر منتخبون بالمجالس البلدية والولائية ، وجابو الشوارع الأساسية للمدينة قبل التوجه نحو الولاية عبر الشوارع الرئيسية للولاية  للمطالبة برفض حكومة  بدوي وإرجاع الحكم إلى الشعب ، وبتيارت كانت المسيرة اكبر من الجمعات السابقة بظهور سياسيين ومنتخبين رفقة أعيان من المدينة حيث شدد المحتجون إلى الرجوع إلى الدستور في الحكم  ورفض الحكومة التي يدعو إليها بدوي ، مع محاسبة السابقين وإرجاع أموال الدولة المهربة للخارج .

أما بتلمسان انطلقت المسيرة  من وسط المدينة باتجاه الولاية بظهور العديد من أعضاء المجالس الولائية والبلدية  وحتى بالمجالس الوطنية خاصة من أحزاب حمس والمستقبل  بالإضافة إلى العديد من  المنتخبين  عن أحزاب السلطة خاصة الآفلان بالإضافة إلى العديد من أصحاب المهن على غرار المحامين والأطباء والأساتذة والجامعيين ، حين أغلق المحتجون  ،شارع السلم ومعه النفق الموجود بباب وهران وصولا إلى مقر الولاية ، وفي سيدي بلعباس  خرج المحتجون  للجمعة الخامسة على التوالي  بالشوارع الرئيسية للمدينة باتجاه  المدينة عبر الشارع الرئيسي ، وتميز بظهور منتخبين  من مختلف مجالس البلديات ،وأعضاء من البرلمان  والذين حملوا شعارات مطالبة بالتغيير ، وفي عين تموشنت  خرج المواطنين في مسيرة  كبيرة من الشارع الرئيسي باتجاه مقر الولاية   مدعمين بإطارات من المجالس المنتخبة وحتى نواب البرلمان يتقدمهم  النائب  بن زينة  والذين طالبو بالتغيير العاجل وتلبية مطالب الشعب وتفادي الهروب إلى الإمام ، وبمعسكر خرج أحفاد الأمير عبد القادر إلى الشارع للمطالبة بالتغيير ورحيل الحكام الحالين  حيث انظم العشرات من المنتخبين إلى الحراك الشعبي الذي ضم إطارات و أميار وأطباء وحقوقيين ، وبمستغانم عاشت الشوارع الرئيسية مسيرات حاشدة للجمعة الرابعة على التوالي للمطالبة بالتغيير ،هذا وتميزت المسيرات بتطويق امني كبير من قبل  أعضاء امن الولايات الذين ابدو احترافية كبيرة  في التحكم فيها وحماية المتظاهرين الذين بدورهم ظهروا بأخلاق حميدة ورسالة  سلمية واضحة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك